ليفربول يحلّ ضيفًا ثقيلًا على نوتنجهام فورست في الدوري الإنجليزي
يحل ليفربول ضيفًا ثقيلاً على نوتنجهام فورست، مساء الأحد، على ملعب "سيتي جراوند"، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، في مواجهة تحمل أهمية كبيرة للطرفين في صراع القمة والقاع.
يدخل الفريقان اللقاء بمعنويات مرتفعة بعدما حقق كل منهما فوزًا بثلاثية نظيفة في آخر ظهور له، ما يُنذر بمباراة قوية ومفتوحة على جميع الاحتمالات. وتمثل المواجهة اختبارًا حقيقيًا لطموحات ليفربول في اقتحام المربع الذهبي، بينما يتطلع نوتنجهام فورست لمواصلة انتفاضته والابتعاد خطوة إضافية عن مناطق الهبوط.
واستهل فورست عهد مديره الفني الجديد، فيتور بيريرا، بانتصار أوروبي لافت على فنربخشة، في إشارة واضحة إلى تحسن الأداء واستعادة الثقة. في المقابل، حقق ليفربول فوزًا مريحًا على برايتون في كأس الاتحاد الإنجليزي، ليؤكد جاهزيته لمواصلة المنافسة على أكثر من جبهة.
ورغم ابتعاده نسبيًا عن سباق اللقب، لا يزال ليفربول يملك فرصًا للمنافسة على بطولتين، بعد تأهله في كأس الاتحاد الإنجليزي واقتراب عودته إلى أجواء دوري أبطال أوروبا هذا الموسم. وخلال آخر خمس مباريات في مختلف المسابقات، حقق الفريق أربعة انتصارات، غير أن نتائجه في الدوري اتسمت بالتذبذب، إذ فاز في مباراتين فقط من آخر ست مواجهات.
ويحتل ليفربول المركز السادس في جدول الترتيب، خلف مانشستر يونايتد صاحب المركز الرابع، ما يضاعف من أهمية مواجهة الأحد في سباق التأهل للمسابقات الأوروبية. كما يسعى "الريدز" لإنهاء عقدة المباريات خارج أرضه، بعدما عجز عن تحقيق انتصارين متتاليين خارج الديار في الدوري منذ سبتمبر الماضي.
على الجانب الآخر، يحتل نوتنجهام فورست المركز السابع عشر، بفارق ثلاث نقاط فقط عن منطقة الهبوط، لكنه أظهر تحسنًا ملحوظًا مؤخرًا، حيث خسر مباراة واحدة فقط في آخر ست مواجهات بالدوري. كما نجح في كسر سلسلة من ثلاث مباريات دون فوز بتحقيق انتصار أوروبي مهم بثلاثية نظيفة.
ورغم معاناته الهجومية على ملعبه، حيث سجل هدفًا واحدًا فقط في كل من آخر أربع مباريات بالدوري، فإن فورست يملك أفضلية معنوية بعد فوزه الكبير على ليفربول بثلاثية نظيفة في لقاء الجولة الأولى، كما أنه لم يتعرض للخسارة في آخر ثلاث مواجهات بالدوري أمام "الريدز".
مباراة تعد بالكثير من الإثارة والندية، في ظل تقارب الطموحات واختلاف الأهداف، بين فريق يسعى للعودة إلى المربع الذهبي، وآخر يقاتل من أجل البقاء.
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض