ما لم يحك عن بني مزار.. القصة الكاملة لنهاية فارس بعد لجوئه للسحر الأسود

يفقد فارس، الذي يجسد شخصيته الفنان أحمد عبد الحميد، عقله بعد إصابة زوجته وردة بمرض غامض، ويدفعه اليأس إلى تصديق السحر الأسود واللجوء إلى الدجل، لتنتهي حياته بشكل مأساوي، وذلك ضمن أحداث القصة الثالثة والأخيرة من مسلسل «ما لم يحك عن بني مزار | القصة الكاملة»، المعروض عبر منصة شاهد.

أحداث قصة فارس في ما لم يحك عن بني مزار

يستمر المحقق أكرم العزايزي، الذي يجسد شخصيته الفنان أحمد عبد الوهاب، في التحقيق في جريمة القتل التي هزت قرية بني مزار، بينما تخبره رئيفة بقصة الصرخة الأخيرة التي سمعتها، معتقدة أن لها علاقة بالجريمة.

وتدور القصة حول فارس، الشاب الثلاثيني الذي يستعد للزواج من وردة، الفتاة العشرينية التي يحبها. ويطلب والد وردة منهما زيارة الشيخ مأمون ودفع المال له لحمايتهما من السحر والأعمال، لكن فارس يرفض، معتبرًا الأمر مجرد خرافات.

بعد إتمام الزواج، تبدأ وردة في التقيؤ بشدة قبل أن تفقد وعيها، ويحاول فارس ووالدها علاجها دون جدوى، حتى يصر والدها على أن يذهب فارس إلى «ست البركة»، وهي سيدة تدعي معرفتها بالسحر والأعمال.

فارس يلجأ إلى السحر الأسود لإنقاذ زوجته

تخبر «ست البركة» فارس أن ما تعانيه وردة ناتج عن «عمل» يحتاج إلى «عمل» آخر لفكه، وتعطيه شيئًا تستخدمه في ذلك، لتتحسن حالة وردة لفترة قصيرة قبل أن تسوء مجددًا.

يعود فارس إلى «ست البركة»، فتطلب رؤية وردة، وتخبره أن ما أصابها نوع من أنواع «السحر الأسود»، وأن التخلص منه يتطلب الكثير من الدم، وإلا ستموت وردة خلال أيام.

ولتنفيذ طلبها، يغير فارس شكل ميكروباص ليبدو كسيارة إسعاف، ويستخدمه في جمع عينات الدم من الناس. وعندما يعود بالدم إلى «ست البركة»، ترفض استخدامه، معتبرة أن ما فعله يتضمن استهزاءً بالطقوس، وتخبره بأن حراس السحر يجب أن يموتوا ويتم تقطيعهم.

نهاية مأساوية لفارس

يرفض فارس في البداية تنفيذ طلب «ست البركة»، لكن مع تدهور حالة وردة يضطر إلى الموافقة، ويحمل «البلطة» ويتجه برفقة والد وردة وشقيقها إلى البيوت التي حددتها لهم.

وتأتي أحداث قصة فارس ضمن القصة الثالثة والأخيرة من مسلسل «ما لم يحك عن بني مزار»، الذي ينتمي إلى دراما الغموض، ويتناول مجموعة من القصص المنفصلة التي تكشف تفاصيل وأسرار قضايا شهيرة، وهو من إنتاج مجدي الهواري.