مباحث المصنفات تضبط “مصنع الوهم” وتكشف أساليب الإغراء بالشهادات المزورة

وجهت الإدارة العامة لمباحث المصنفات بوزارة الداخلية ضربة قوية للكيانات التعليمية الوهمية، بعدما تمكنت من ضبط مدير كيان تعليمي غير مرخص بمدينة العبور، تخصص في النصب على الشباب الراغبين في استكمال دراستهم، من خلال منحهم شهادات مزعومة لا تمت للحقيقة بصلة.

وجاءت العملية عقب ورود معلومات مؤكدة لقطاع الشرطة المتخصصة، كشفت عن إدارة مقر تعليمي بدون ترخيص، يُستخدم كواجهة لممارسة نشاط احتيالي واسع النطاق يستهدف الشباب الطامحين للحصول على فرص عمل.

إغراءات براقة لاصطياد الضحايا

وأوضحت التحريات أن القائمين على الكيان اعتمدوا على وسائل ترويج خادعة، تضمنت إعلانات وشعارات توهم الضحايا بأن الشهادات الصادرة عنهم معتمدة وتؤهلهم للعمل في كبرى المؤسسات، مقابل مبالغ مالية كبيرة يتم تحصيلها تحت بند “مصروفات دراسية”.

هذه الأساليب جذبت العديد من الشباب، قبل أن تتكشف حقيقة النشاط القائم على “بيع الوهم” دون أي سند قانوني أو أكاديمي.

مداهمة وضبط “كنز التزوير”

وعقب تقنين الإجراءات، داهمت قوة أمنية مقر الكيان، وتمكنت من ضبط المدير المسؤول، حيث عُثر بحوزته على كميات كبيرة من الاستمارات والشهادات المزورة المعدة للترويج، بالإضافة إلى “ختم إكلاشيه” يُستخدم لإضفاء طابع رسمي زائف على المستندات.

وبمواجهة المتهم، أقر بنشاطه الإجرامي بالاشتراك مع مالك الكيان، مؤكدًا أن الهدف تحقيق أرباح مالية سريعة من خلال استغلال طموح الشباب.