أكد الدكتور أسامة رسلان، المتحدث باسم وزارة الأوقاف، أن التطور المتسارع في مجال الذكاء الاصطناعي يفرض ضرورة مواكبة المتغيرات العالمية والاستفادة من التقنيات الحديثة في تطوير الخطاب الديني، بما يتناسب مع احتياجات مختلف الفئات العمرية.
وأوضح رسلان، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهاد سمير ببرنامج صباح البلد المذاع على قناة صدى البلد، أن الخطاب الديني يستهدف الإسهام في إصلاح أحوال المجتمع، مع التطلع إلى المستقبل ومواكبة التطورات، مشيرًا إلى افتتاح وزارة الأوقاف مركزًا للذكاء الاصطناعي في إطار توجهها نحو توظيف التكنولوجيا في تقديم خطاب ديني معاصر.
وأضاف أن الوعظ الديني بأساليبه التقليدية يظل محل تقدير، لكن الأجيال الجديدة تحتاج إلى أساليب مختلفة في تقديم الرسالة الدينية، بما يتناسب مع طبيعة العصر والمتغيرات التي يشهدها العالم.
وأشار المتحدث باسم وزارة الأوقاف إلى أن الوزارة تمثل «وزارة المناعة الفكرية» في مصر، مؤكدًا أن دورها لا يقتصر على الداخل المصري، بل يمتد إلى خارج الحدود، باعتبار أن رسالة أزهر مصر ذات طابع عالمي.







