تخطي إلى المحتوى
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026
الإشراف العام:إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير:محمود مكاوي
الإشراف العام إلهام أبو الفتح | رئيس التحرير محمود مكاوي
أخبار الساعة

متحدث «الصحة»: لا يوجد فيروس اسمه HFMD.. وأعراضه لا تشكل خطرا صحيا

This undated handout image obtained March 28, 2021, courtesy of The National Institue of Allergy and Infectious Diseases/ NIH shows a transmission electron microscope image of SARS-CoV-2, the virus that causes Covid-19, isolated from a patient in the US, as virus particles are shown emerging from the surface of cells cultured in the lab, the spikes on the outer edge of the virus particles give coronaviruses their name, crown-like - The novel coronavirus has killed at least 2,777,761 people since the outbreak emerged in China in December 2019, according to a tally from official sources compiled by AFP at 10H00 GMT on March 28, 2021. At least 126,622,220 cases of coronavirus have been registered. The vast majority have recovered, though some have continued to experience symptoms weeks or even months later. (Photo by Handout / National Institute of Allergy and Infectious Diseases / AFP) / RESTRICTED TO EDITORIAL USE - MANDATORY CREDIT "AFP PHOTO /NATIONAL INSTITUTE OF ALLERGY AND INFECTIOUS DISEASES/NIH/HANDOUT " - NO MARKETING - NO ADVERTISING CAMPAIGNS - DISTRIBUTED AS A SERVICE TO CLIENTS

قال الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث باسم وزارة الصحة، إنّه لا يوجد فيروس يسمى HFMD، موضحا أنه وصف للأعراض التي يسببها أحد الفيروسات المعوية الشائعة في العالم والمجتمع، كما أنه غالبا ما يُصيب الأطفال أقل من 5 سنوات، رغم ذلك من الممكن أن يصيب أي مرحلة عمرية.

وأضاف عبد الغفار، خلال تصريحات إعلامية أنّ هذا الفيروس يؤدي إلى إصابة بأعراض مثل ارتفاع درجة الحرارة في بعض الأحيان وتقرحات حول الفم وطفح جلدي حول القدم واليد، لذا يعتبر وصف للأعراض وليس اسما للفيروس، مشيرا إلى أن هذا الفيروس يسبب حدة مراضة خفيفة في أغلب الأحوال، ولا يشكل خطرا صحيا في معظم الأوقات، كما أنه لا يحتاج في أغلب الأوقات إلى تدخل طبي علاجي، إذ أن غالبية الحالات تُشفى من تلقاء نفسها.

وتابع: «إذا احتاجت بعض الحالات إلى تدخل طبي بسبب نقص المناعة يكون التدخل في صورة أدوية لتخفيف حدة الأعراض مثل مخفضات الحرارة والمسكنات وبعض الأدوية الموضعية التي يتم وضعها على الجروح أو الطفح الجلدي»، لافتا إلى أن الفيروس لا يحتاج إلى فحوصات معملية أو مخبرية للتشخيص، لكن يتم تشخيصه بالكشف الإكلينيكي.