مرض تنفسي خفي وقاتل يهدد بالانتشار بعد فيروس كورونا.. فيديوجراف

مرض تنفسي خفي وقاتل فى طريقه إلينا.

بعد تفشي فيروس كورونا، ومع بدء رفع قيود الإغلاق فى الكثير من دول العالم.

حذر خبراء بريطانيون من تفشي عدوى داء الفيالقة، بسبب إعادة الأشخاص إلى المباني المهجورة التى تم تركها منذ شهور، والتى أصبحت أرضَا خصبة للعدوى

داء الفيالقة هو مرض تنفسي نادر وحاد ليكون قاتلًا أحيانًا، يصاب به الشخص نتيجة استنشاق قطرات الماء التى تحتوي على البكتيريا الفيلقة المستروحة.

يمكن بسهولة الخلط بين أعراضه وأعراض كوفيد-19، فهي تشمل الحمى والسعال الجاف وضيق التنفس وألم العضلات، لكنه لا ينتقل من شخص لآخر.

تزدهر بكتيريا الفيلقة المستروحة فى أشهر الصيف، والمدى الأمثل للبكتيريا يتراوح من 20-45 درجة مئوية.

البلدان التى شهدت عمليات إغلاق اكثر صرامة والتى نتج عنها عدد كبير من المباني المهجورة، مثل فرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا وبريطانيا وهولندا، هي البلدان التى يكون هذا المرض فيها أكثر شيوعًا.

لذا يمكن ان يصبح داء الفيالقة مشكلة صحية عامة بسرعة فى الأماكن اليومية، مثل المكاتب والمدارس والكليات والمصانع.

images (68)
أمين حزب مستقبل وطن للرئيس السيسى: كلنا في ضهرك.. ولا للتهجير أكد النائب أحمد عبدالجواد، الأمين العام لحزب مستقبل وطن، أن احتشاد المصريين اليوم عقب صلاة عيد الفطر، تضامنًا مع فلسطين ورفضًا للتهجير القسري، وتجديدا لتفويض الرئيس عبدالفتاح السيسي في اتخاذ كل ما يراه لحماية الأمن القومي المصري ودعم القضية الفلسطينية، موضحا أن هذه المظاهرات تبعث بعدة رسائل أولها أن الرئيس السيسي ليس وحده بل كل الشعب في ضهره والجيش والشرطة، وجموع المصريين اليوم في ساحات العيد أكدت على الموقف الرسمي والشعبي الرافض لتهجير وتصفية القضية الفلسطينية، وتصدر الشعب المصري دائما طليعة الدف وأضاف أن المصريين على تنوعهم يقفون صفا واحداً خلف القيادة السياسية في موقفها الشريف الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة ورفض مخطط تهجير الفلسطينيين، فإنها في الوقت نفسه تدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسئولياته في احترام قرارات الشرعية الدولية ووقف مخططات تؤدي إلى إشعال مشاعر الكراهية بين الشعوب وتقوض مسار السلام في الإقليم. وأوضح الأمين العام لحزب مستقبل وطن، أن ساحات العيد التي ارتفعت منها الهتافات بالدعاء لمصر وقادتها، هي ذاتها الشاهدة على إرادة شعبٍ يرفض بكل قوة أي مساومة على حقوق الأشقاء الفلسطينيين، أو أي محاولات لتصفية قضيتهم العادلة عبر مخططات التهجير أو الحلول المزيفة. وأكد "عبدالجواد" أن احتشاد ملايين المصريين في مختلف الميادين والساحات بكافة أنحاء مصر عقب أداء صلاة عيد الفطر المبارك، يؤكد دعم الشعب المصري لقيادته السياسية ورفضهم القاطع كل مخططات تهجير أهل غزة من أرضهم ، وكذلك رسالة بوقوف الشعب المصري صفا واحدا ضد أي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية.