مسؤولو الفيدرالي: كنا نؤيد رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس

دافع عضوا مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، نيل كاشكاري وبيث هاماك، عن تصويتهما المخالف خلال الاجتماع الأخير للجنة السوق المفتوحة، مؤكدين أنهما كانا يفضلان رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، في ظل استمرار الضغوط التضخمية ومخاطر ارتفاع الأسعار.

وقال كاشكاري إن الاقتصاد الأمريكي لا يزال يواجه موجات متكررة من صدمات العرض، إلى جانب الاستثمارات الضخمة في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، وهو ما أسهم في إضافة ضغوط جديدة على معدلات التضخم.

كاشكاري: الرفع التدريجي يمنح الفيدرالي مرونة أكبر

وأوضح كاشكاري أن تبني نهج الرفع التدريجي لأسعار الفائدة يمنح الاحتياطي الفيدرالي مرونة أكبر في إدارة السياسة النقدية، إذ يمكنه التوقف عن التشديد إذا تراجعت معدلات التضخم، أو مواصلة رفع الفائدة إذا استمرت الضغوط السعرية.

وأشار إلى أن استمرار المخاطر التضخمية يستدعي الإبقاء على سياسة نقدية حذرة لضمان عودة التضخم إلى المستويات المستهدفة.

السياسة النقدية ليست مقيدة بما يكفي

من جانبها، أكدت بيث هاماك أن السياسة النقدية الحالية لا تزال غير مقيدة بالقدر الكافي لاحتواء التضخم، مشيرة إلى أن ارتفاع الأسعار استمر لفترة طويلة، ما يستدعي اتخاذ خطوات أكثر تشددًا.

وأضافت أن تأجيل رفع أسعار الفائدة قد يجعل مهمة إعادة التضخم إلى مستهدف الاحتياطي الفيدرالي أكثر صعوبة، خاصة في ظل استمرار قوة سوق العمل الأمريكي.

انقسام داخل الاحتياطي الفيدرالي

ويعد نيل كاشكاري وبيث هاماك اثنين من أصل ثلاثة أعضاء خالفوا قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأخير، الذي أبقى أسعار الفائدة دون تغيير، في خطوة تعكس استمرار الانقسام داخل البنك المركزي الأمريكي بشأن المسار المناسب للسياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.

ويترقب المستثمرون البيانات الاقتصادية المقبلة، وعلى رأسها مؤشرات التضخم وسوق العمل، لما لها من تأثير مباشر على قرارات الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة خلال الاجتماعات المقبلة.