استعرض الإعلامي مصطفى بكري 3 سيناريوهات محتملة لتطور المواجهة العسكرية بين إسرائيل وإيران، محذرا من أن أي تصعيد قد يتجاوز الأهداف المحددة له ويتحول إلى صراع إقليمي واسع، مع تداعيات اقتصادية وأمنية تمتد إلى العالم.
وأوضح بكري خلال برنامج حقائق وأسرار على قناة صدى البلد أن رئيس وزراء الاحتلال نتنياهو يقدم المواجهة مع إيران باعتبارها قضية أمن قومي، في وقت تتداخل فيه الحسابات السياسية الداخلية مع القرارات العسكرية، مشيرا إلى أن بدء الحرب بقرار سياسي لا يعني بالضرورة القدرة على التحكم في مسارها أو نهايتها.
وأشار إلى أن السيناريو الأول يتمثل في توجيه ضربات عسكرية محدودة تستهدف مواقع عسكرية أو منشآت مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، بينما يقوم السيناريو الثاني على توسيع نطاق الاستهداف ليشمل منشآت الطاقة والموانئ والملاحة البحرية، بما قد يؤدي إلى اضطراب إمدادات النفط والغاز وارتفاع تكاليف النقل والتأمين.
وأضاف أن السيناريو الثالث يتمثل في حرب استنزاف طويلة تعتمد على الصواريخ والطائرات المسيرة والهجمات المتبادلة، بما يهدد التجارة والاقتصاد الإقليمي والدولي.
وتطرق بكري إلى احتمالات التدخل الأمريكي، مؤكدا ضرورة التمييز بين الاستعداد العسكري واتخاذ قرار بخوض حرب شاملة، كما تناول قدرات القنبلة الأمريكية «جي بي يو 43»، مشددا على أن تدمير المنشآت لا يعني بالضرورة إنهاء القدرات العلمية الإيرانية.






