تحدث المطرب مصطفى حجاج عن معاناته بسبب زيادة الوزن، نتيجة تناوله الكورتيزون، مما أثر على حالته النفسية ودفعه إلى الابتعاد.
قال مصطفى حجاج عبر تصريحات تلفزيونية، إنه وصل إلى وزن 98 كيلو بسبب الكورتيزون، ولم يكن يرغب في الخروج من المنزل حتى لا يراه الناس بهذه الهيئة.
تصريحات مصطفى حجاج عن زيادة الوزن
وتابع: «وصلت لـ 98 كيلو بسبب الكورتيزون ومكنتش بخرج عشان الناس ما تشوفنيش وده أثر عليا وجالي اكتئاب».
وأشار مصطفى حجاج إلى أنه تعرض لإصابة في الأحبال الصوتية بسبب تجمع دموي، ما جعله يفقد القدرة على الغناء بشكل طبيعي، ودخل وقتها في حالة نفسية صعبة خوفًا من انتهاء مشواره الفني.
أغرب مواقف تعرض لها مصطفى حجاج
وعن أغرب المواقف التي حدثت، سقوطه في ترعة أثناء ذهابه لإحياء أحد الأفراح بسبب الظلام، وعندما طلب المساعدة هرب أحد المارة معتقدًا أنه عفريت، ليصرخ فيه قائلًا: «يا عم أنا مش جنية.. أنا المطرب بتاع الفرح طلعني»، واضطر لاستكمال الفرح بملابسه المبللة، بعدما حصل على بدلة أكبر من مقاسه، بالإضافة إلى نشوب خناقة بسبب عدم حفظه أغنية طلبها أحد الحاضرين في فرح آخر، ووصول الأمر إلى شده من قدمه وإلقاء الكراسي، إلى جانب واقعة عريس أعلن طلاق زوجته بالثلاثة عبر الميكروفون، فتحولت ليلة الفرح إلى مشاجرة.
استعاد مصطفى حجاج أيضًا ذكرياته قبل الشهرة، موضحًا أنه عمل في مقهى والده، واشتغل في تركيب وبيع العطور، وكان يبيع الزجاجة بجنيه وربع بعدما يشتريها بنحو 75 قرشًا، لافتًا إلى أنه يجمع بين منطقتي روض الفرج وشبرا الخيمة، حيث وُلد في روض الفرج التي ينتمي إليها والده وشهدت أول فرح يغني فيه، بينما ترعرع وعاش في شبرا الخيمة التي انطلقت منها مسيرته في إحياء الحفلات والأفراح.
وأشار مصطفى حجاج إلى أن شقيقه الأكبر سيد كان صاحب الفضل الأول في اكتشاف موهبته وتشجيعه، حيث كان يصطحبه للغناء في أفراح أصدقائه، وبدأ الغناء فعليًا وهو في سن الثالثة عشرة، قبل أن يحترف العمل في الأفراح بعمر 18 عامًا ليصبح مصدر لدخل أسرته ويخوض تجربة مهنية واسعة صنعت مسيرته الغنائية.







