أنهى مجلس إدارة الاتحاد المصري للدراجات، برئاسة أيمن علي حسن، جميع الاستعدادات الخاصة بتنظيم الحدث العالمي، الذي يشهد مشاركة 30 لاعبًا ولاعبة، إلى جانب مشارك من ذوي الهمم، في تجربة استثنائية تحت عنوان «مشوار الحرم المكي بالدراجات».
ومن المقرر أن تنطلق الرحلة في السابعة صباح يوم 6 نوفمبر الجاري، من أسفل سفح الأهرامات، في حدث رياضي ومجتمعي يستهدف تقديم تجربة مختلفة للترحال الجماعي عبر الحدود.
ويقام الحدث تحت رعاية وزارة الشباب والرياضة، وبدعم من الاتحاد المصري للدراجات، وإشراف لجنة «الدراجة للجميع» بالاتحاد، التي تضم ندى الناصر، عضو مجلس الإدارة، ومريم عزام، الحكم الدولي للدراجات.
وتكتسب المبادرة أهميتها من طبيعة التحدي الذي تقدمه، إذ تستهدف تنظيم رحلة دولية جماعية بهذا العدد والتنوع، وهو ما يتطلب استعدادات استثنائية على المستويين النفسي والبدني، فضلًا عن تحقيق الانسجام والتوافق بين المشاركين، في ظل اختلاف الأعمار والثقافات.
ولا تقتصر التجربة على الجانب الرياضي فحسب، بل تحمل رسالة مجتمعية تؤكد قدرة الرياضة على جمع مختلف الفئات حول هدف واحد، وتعزيز قيم التعاون والإصرار وروح الفريق، مع إتاحة الفرصة أمام أصحاب الهمم للمشاركة الفاعلة في الفعاليات الرياضية الكبرى.
ويتولى قيادة المجموعة إيهاب حافظ فرج، ويعاونه في التنظيم كل من سالي حكيم، وأميرة شلبي، وسعاد محمد، وأكرم الدسوقي، وحسام عطية، ضمن فريق العمل المسؤول عن إعداد الرحلة والتنسيق لها.
ومن المنتظر أن تمثل المبادرة تجربة بارزة في مجال الترحال الرياضي الجماعي، بما تتضمنه من تنوع في المشاركين وطموح لتقديم نموذج يجمع بين الرياضة والتحدي والعمل الجماعي، فضلًا عن المساهمة في تنشيط السياحة المصرية، من خلال المرور بعدد من أبرز المعالم والمناطق السياحية.
ويبدأ خط سير الرحلة من أهرامات الجيزة، مرورًا بجولة في معالم القاهرة، ثم العين السخنة والزعفرانة ورأس غارب والغردقة وسفاجا، قبل استقلال العبارة إلى مدينة ضباء السعودية، ومنها إلى الوجه وأملج وينبع ومدينة بدر، وصولًا إلى المدينة المنورة، ثم اليتمة والأكحل، على أن تختتم الرحلة في مكة المكرمة، حيث يتوجه المشاركون لأداء مناسك العمرة.
ويأتي تنظيم هذا الحدث تأكيدًا على عمق العلاقات بين مصر والمملكة العربية السعودية، وتعزيزًا لروابط الأخوة والتعاون بين البلدين الشقيقين.
وفي ختام الاستعدادات، وجه مجلس إدارة الاتحاد المصري للدراجات الشكر والتقدير إلى الدولة المصرية لدعمها مختلف الفعاليات الرياضية، كما ثمن جهود وزارتي الداخلية والصحة وجميع الجهات المعنية، التي أسهمت في توفير الدعم اللازم لإنجاح هذا الحدث.






