نجاح أول زراعة رئة لمصابة بفيروس كورونا.. حالتها كان ميئوسا منها

أجرت الجامعة الطبية في العاصمة النمساوية فيينا، ، أول جراحة لزرع رئة لمريضة مصابة بفيروس كورونا في القارة الأوروبية معلنة نجاحها رغم أن الحالة كان ميئوس منها.

وقالت الجامعة في بيان صحفي، اليوم أن العملية أجريت الأسبوع الماضي، مؤكدة أن المريضة التي تبلغ من العمر 45 عامًا، تتعافى الآن بعد أن كانت حياتها مهددة.

وأوضحت أن المريضة كانت في حالة صحية جيدة ولم تكن تعاني من أمراض مسبقة، قبل أن تصاب بفيروس كورونا قبل 8 أسابيع، وبعد ذلك بوقت قصير تدهورت حالتها بشكل كبير.

ووفقا لما نقلت شبكة 'سي إن إن' عن المركز: 'كانت حالة المريضة ميئوسا منها. إذ كانت الرئة مثل كتلة ولم يتبق شيء'.

هل «النهجان» عند صعود السلم من أعراض أمراض القلب أم الرئة ؟ جمال شعبان يجيب

images (68)
أمين حزب مستقبل وطن للرئيس السيسى: كلنا في ضهرك.. ولا للتهجير أكد النائب أحمد عبدالجواد، الأمين العام لحزب مستقبل وطن، أن احتشاد المصريين اليوم عقب صلاة عيد الفطر، تضامنًا مع فلسطين ورفضًا للتهجير القسري، وتجديدا لتفويض الرئيس عبدالفتاح السيسي في اتخاذ كل ما يراه لحماية الأمن القومي المصري ودعم القضية الفلسطينية، موضحا أن هذه المظاهرات تبعث بعدة رسائل أولها أن الرئيس السيسي ليس وحده بل كل الشعب في ضهره والجيش والشرطة، وجموع المصريين اليوم في ساحات العيد أكدت على الموقف الرسمي والشعبي الرافض لتهجير وتصفية القضية الفلسطينية، وتصدر الشعب المصري دائما طليعة الدف وأضاف أن المصريين على تنوعهم يقفون صفا واحداً خلف القيادة السياسية في موقفها الشريف الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة ورفض مخطط تهجير الفلسطينيين، فإنها في الوقت نفسه تدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسئولياته في احترام قرارات الشرعية الدولية ووقف مخططات تؤدي إلى إشعال مشاعر الكراهية بين الشعوب وتقوض مسار السلام في الإقليم. وأوضح الأمين العام لحزب مستقبل وطن، أن ساحات العيد التي ارتفعت منها الهتافات بالدعاء لمصر وقادتها، هي ذاتها الشاهدة على إرادة شعبٍ يرفض بكل قوة أي مساومة على حقوق الأشقاء الفلسطينيين، أو أي محاولات لتصفية قضيتهم العادلة عبر مخططات التهجير أو الحلول المزيفة. وأكد "عبدالجواد" أن احتشاد ملايين المصريين في مختلف الميادين والساحات بكافة أنحاء مصر عقب أداء صلاة عيد الفطر المبارك، يؤكد دعم الشعب المصري لقيادته السياسية ورفضهم القاطع كل مخططات تهجير أهل غزة من أرضهم ، وكذلك رسالة بوقوف الشعب المصري صفا واحدا ضد أي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية.