كشفت الفنانة نشوى مصطفى عن أمنيتها في ارتداء الحجاب خلال الفترة المقبلة، معربة عن رغبتها في التقرب إلى الله والتفرغ للعبادة، خاصة بعد اعتزالها التمثيل.
وقالت نشوى مصطفى، في تصريحات إعلامية، إنها تتمنى ارتداء الحجاب، داعية الله أن يكتب لها هذه الخطوة، إذ قالت: «أتمنى أتحجب.. يا رب يكتب لي الفضل ده، ويبقى نعمة ورضا من ربنا».
نشوى مصطفى تتحدث عن الحجاب وعلاقتها بالتمثيل
وأشارت نشوى مصطفى إلى اعتقادها بأن ارتداء الحجاب قد يعني ابتعادها عن التمثيل، موضحة: «مظنش هيبقى لي وجود في التمثيل وقتها.. وده مش بمزاجي».
نشوى مصطفى
وأضافت الفنانة، أنها تتمنى استغلال السنوات المقبلة في التقرب إلى الله، والابتعاد عن الانشغال بأمور الحياة والعمل، مؤكدة رغبتها في التفرغ للعبادة خلال الفترة المتبقية من عمرها.
وقالت في تصريحاتها: «أحب لما أعتزل أتقرب بقى لربنا، بقالي 60 سنة الدنيا شغلاني، الواحد يحب يتفرغ الكام سنة الفاضلين يبقى مع ربنا، من غير حاجة تعطلني».
وعلى جانب أخر، تحدثت أسرار عن حياتها العائلية، وكشفت سعادتها بدور الجدة، قالت نشوى مصطفى عبر تصريحات إذاعية، إنها أتمت عامها الـ60 وتعيش حاليًا تجربة جديدة ومميزة مع أحفادها.
وتابعت أن لديها حفيدين، هما «علي» نجل ابنها عبدالرحمن، والذي أتم عامه الثاني، و«ليلة» ابنة ابنتها مريم.
وأشارت إلى أنها رغم وجود مربية في المنزل، تحرص بنفسها على رعاية أحفادها ولا تترك مسؤولية الاهتمام بهما بالكامل للمربية، حيث تتولى إعداد الطعام لهما وتغيير الحفاضات إلى جانب تحميمهما، لافتة إلى أنها تستمتع بكل التفاصيل المتعلقة برعايتهما، وترفض أن تقوم المربية بكل المهام بدلا منها.
وفيما يخص كواليس اختيارها لشخصية الراقصة التي قدمتها في فيلم «اللمبي»، موضحة أنها حرصت على إضافة تفاصيل مختلفة للشخصية حتى تخرج بشكل غير تقليدي، واقترح المؤلف أن ترتدي بدلة رقص أسفلها بيجامة.
وأوضحت أنها فكرت في تقديم الشخصية باعتبارها راقصة مثقفة جاءت من الأوبرا، مؤكدة أن الكوميديا كانت ستخرج من المفارقة بين شكل الشخصية وطبيعتها، وهو ما ساعد في الوصول إلى الصورة التي ظهرت بها في الفيلم.
وأكدت أنها تلقت إشادة من الفنان عادل إمام بعد مشاهدته للدور، مشيرة إلى أنه تحدث معها وأثنى على أدائها، وقال لها: «أنتي شربات في الدور»، مشيرة إلى أنها حصلت بالفعل على فرصة للعمل مع عادل إمام، لكنها لم تتمكن من المشاركة في العمل بسبب ارتباطها في ذلك الوقت بتصوير أحد الأعمال في الإمارات.