نور ناجح: المديح والذكر يلمس القلوب قبل أن يكون نغمًا أو موسيقى.. فيديو
كشف المنشد الديني نور ناجح عن كواليس رحلته مع المديح والسماع الصوفي، مؤكدًا أن علاقته بالموسيقى لم تتعارض يومًا مع الذكر، بل كان يراها وسيلة إيجابية للتأثير في الناس ونقل المعاني الروحانية إليهم.
وقال نور ناجح، خلال لقائه مع شيرين سليمان في برنامج «سبوت لايت» المذاع على قناة صدى البلد، إنه يرى أن الموسيقى حين تُستخدم في الخير وتُسخّر لخدمة الذكر والمديح، فإنها تصبح أداة لنشر الطاقة الإيجابية، مشيرًا إلى أن تجربته الأولى في مجالس الذكر أثرت فيه بشدة، حيث شعر براحة وسكينة كبيرة، معتبرًا أن الذكر هو الطريق الأصدق لطمأنينة القلوب.
وأوضح أن ارتباطه بالمديح النبوي جاء من إحساس عميق بالصلة الروحية، مؤكدًا أن المديح ليس مجرد أداء فني، بل حالة من الاتصال الروحي، وأن لمس القلوب أهم من جمال الصوت، رغم أهمية المقومات الفنية مثل الصوت العذب والموسيقى الجيدة في تعزيز التأثير.
وأشار إلى أن السماع الصوفي يعتمد في الأساس على الطرب الشرقي الأصيل والكلمات العربية الفصيحة، لافتًا إلى أن هذا اللون الفني قد يبدو صعبًا على البعض في البداية، لكنه يدفع الجمهور للبحث عن المعاني والتعمق فيها، وهو ما اعتبره مؤشرًا إيجابيًا على تنامي الوعي والاهتمام بالتصوف خلال السنوات الأخيرة.
وأضاف أن الإقبال على السماع الصوفي ازداد بشكل ملحوظ، وأن هناك أجيالًا جديدة أصبحت أكثر اهتمامًا بالبحث عن المعاني الروحانية، بل والرجوع إلى النصوص الأصلية للقصائد لفهم أبعادها، كما أنه أحيانًا يحرص على شرح بعض المعاني قبل تقديم القصيدة، خاصة إذا كانت ذات مضمون عميق أو رمزي.
وتحدث نور ناجح عن تأثره بعدد من أعلام التصوف مثل محيي الدين بن عربي، والحلاج، ورابعة العدوية، وعمر بن الفارض، مشيرًا إلى أن قصائد العشق الإلهي كانت من أكثر النصوص التي شكلت وعيه الفني والروحي، لما تحمله من معانٍ عميقة تدعو إلى المحبة والتسامح وتقبل الآخر.
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض