هاني الناظر: «الموجة الثانية لكورونا بدأت فهل نتعلم»

أكد الدكتور هاني الناظر أستاذ الأمراض الجلدية ورئيس معهد البحوث السابق أن الموجة الثانية لكورونا بدأت بسبب الاستهتار.

وقال الناظر عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك «وبدأت الموجة الثانية لكورونا تهاجمنا لاننا  لم نأخذ الامور بجدية فهل نتعظ ونتعلم من أخطائنا ونتدارك الموقف بجدية حقيقية ونبدأ من اليوم ارتداء الكمامة في اي تجمع يضم اكثر من شخصين ونحافظ علي مسافة لا تقل عن متر بيننا وبين الاخرين ونغسل ايدينا بالماء والصابون بعد العودة من الخارج ونحافظ علي التهوية الجيدة ولا نأكل اي طعام مكشوف خارج المنزل ونكثر من تناول السلاطة الخضراء والليمون يوميا وشرب المياه والسوائل الدافئة ونحافظ علي معلقة عسل نحل صباحا …والله خير حافظاً».

روسيا تبدأ حملة التطعيم الجماعي ضد فيروس كورونا

مصر تسجل أكبر حصيلة إصابات بكورونا منذ 126 يومًا

images (68)
أمين حزب مستقبل وطن للرئيس السيسى: كلنا في ضهرك.. ولا للتهجير أكد النائب أحمد عبدالجواد، الأمين العام لحزب مستقبل وطن، أن احتشاد المصريين اليوم عقب صلاة عيد الفطر، تضامنًا مع فلسطين ورفضًا للتهجير القسري، وتجديدا لتفويض الرئيس عبدالفتاح السيسي في اتخاذ كل ما يراه لحماية الأمن القومي المصري ودعم القضية الفلسطينية، موضحا أن هذه المظاهرات تبعث بعدة رسائل أولها أن الرئيس السيسي ليس وحده بل كل الشعب في ضهره والجيش والشرطة، وجموع المصريين اليوم في ساحات العيد أكدت على الموقف الرسمي والشعبي الرافض لتهجير وتصفية القضية الفلسطينية، وتصدر الشعب المصري دائما طليعة الدف وأضاف أن المصريين على تنوعهم يقفون صفا واحداً خلف القيادة السياسية في موقفها الشريف الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة ورفض مخطط تهجير الفلسطينيين، فإنها في الوقت نفسه تدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسئولياته في احترام قرارات الشرعية الدولية ووقف مخططات تؤدي إلى إشعال مشاعر الكراهية بين الشعوب وتقوض مسار السلام في الإقليم. وأوضح الأمين العام لحزب مستقبل وطن، أن ساحات العيد التي ارتفعت منها الهتافات بالدعاء لمصر وقادتها، هي ذاتها الشاهدة على إرادة شعبٍ يرفض بكل قوة أي مساومة على حقوق الأشقاء الفلسطينيين، أو أي محاولات لتصفية قضيتهم العادلة عبر مخططات التهجير أو الحلول المزيفة. وأكد "عبدالجواد" أن احتشاد ملايين المصريين في مختلف الميادين والساحات بكافة أنحاء مصر عقب أداء صلاة عيد الفطر المبارك، يؤكد دعم الشعب المصري لقيادته السياسية ورفضهم القاطع كل مخططات تهجير أهل غزة من أرضهم ، وكذلك رسالة بوقوف الشعب المصري صفا واحدا ضد أي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية.