هاني الناظر يحذر من لعبة خطيرة تؤدي للوفاة في المدارس

حذر الدكتور هاني الناظر، رئيس مركز البحوث الأسبق واستشاري الأمراض الجلدية، من لعبة خطيرة قد تؤدي إلى وفاة الطلاب في المدارس.

وقال الناظر عبر صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» أن بعض المدارس بدأ ينتشر بها لعبة سخيفة في منتهى الخطورة منقولة من تطبيق اسمه «TikTok».

وكشف الدكتور هاني الناظر أن اللعبة تقوم على استدراج طالبان أو طالبتان زميل ثالث لهما بحجة اللعب معهما من خلال قفزهم جميعًا معاً إلى اعلي واثناء قفزه يقومان «بشنكلته» في الهواء فيقع علي ظهره لإضحاك الجميع وهنا الخطورة فقد تحدث وفاة مباشرة نتيجة ارتطام الرأس بشدة علي الأرض.

وأضاف الناظر أن هذه اللعبة بدأت تنتشر بالفعل في بعض المدارس، مطالبا بسرعة التدخل سريعا لمنع انتشارها.

images (68)
أمين حزب مستقبل وطن للرئيس السيسى: كلنا في ضهرك.. ولا للتهجير أكد النائب أحمد عبدالجواد، الأمين العام لحزب مستقبل وطن، أن احتشاد المصريين اليوم عقب صلاة عيد الفطر، تضامنًا مع فلسطين ورفضًا للتهجير القسري، وتجديدا لتفويض الرئيس عبدالفتاح السيسي في اتخاذ كل ما يراه لحماية الأمن القومي المصري ودعم القضية الفلسطينية، موضحا أن هذه المظاهرات تبعث بعدة رسائل أولها أن الرئيس السيسي ليس وحده بل كل الشعب في ضهره والجيش والشرطة، وجموع المصريين اليوم في ساحات العيد أكدت على الموقف الرسمي والشعبي الرافض لتهجير وتصفية القضية الفلسطينية، وتصدر الشعب المصري دائما طليعة الدف وأضاف أن المصريين على تنوعهم يقفون صفا واحداً خلف القيادة السياسية في موقفها الشريف الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة ورفض مخطط تهجير الفلسطينيين، فإنها في الوقت نفسه تدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسئولياته في احترام قرارات الشرعية الدولية ووقف مخططات تؤدي إلى إشعال مشاعر الكراهية بين الشعوب وتقوض مسار السلام في الإقليم. وأوضح الأمين العام لحزب مستقبل وطن، أن ساحات العيد التي ارتفعت منها الهتافات بالدعاء لمصر وقادتها، هي ذاتها الشاهدة على إرادة شعبٍ يرفض بكل قوة أي مساومة على حقوق الأشقاء الفلسطينيين، أو أي محاولات لتصفية قضيتهم العادلة عبر مخططات التهجير أو الحلول المزيفة. وأكد "عبدالجواد" أن احتشاد ملايين المصريين في مختلف الميادين والساحات بكافة أنحاء مصر عقب أداء صلاة عيد الفطر المبارك، يؤكد دعم الشعب المصري لقيادته السياسية ورفضهم القاطع كل مخططات تهجير أهل غزة من أرضهم ، وكذلك رسالة بوقوف الشعب المصري صفا واحدا ضد أي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية.