هاني الناظر ينفي تسبب الميكرويف والإندومي في الإصابة بالسرطان

نفى الدكتور هاني الناظر، رئيس المركز القومي للبحوث الأسبق، عدد من الشائعات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال الناظر عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» « الميكرويف لا يسبب السرطان ولا الكاتل ولا الإندومي ولا مرقة الدجاج يتسببون في الإصابة بالسرطان».

وتابع «كورونا وتحاليلها والمسحة ليست مؤامرة كونية ولقاح كورونا لا يهدف لتغيير الصفات الوراثية للإنسان ولا لزرع شريحة داخل جسمه للتحكم فيه، وبلاش تصدقوا شائعات وتخاريف مواقع التواصل الاجتماعي».

هاني الناظر يحذر من الإعلانات المضللة بشأن استخدام «الجاز الأبيض» في فرد الشعر

هاني الناظر: «الكاتل» لا يسبب السرطان ولكن احذروا هذا النوع

images (68)
أمين حزب مستقبل وطن للرئيس السيسى: كلنا في ضهرك.. ولا للتهجير أكد النائب أحمد عبدالجواد، الأمين العام لحزب مستقبل وطن، أن احتشاد المصريين اليوم عقب صلاة عيد الفطر، تضامنًا مع فلسطين ورفضًا للتهجير القسري، وتجديدا لتفويض الرئيس عبدالفتاح السيسي في اتخاذ كل ما يراه لحماية الأمن القومي المصري ودعم القضية الفلسطينية، موضحا أن هذه المظاهرات تبعث بعدة رسائل أولها أن الرئيس السيسي ليس وحده بل كل الشعب في ضهره والجيش والشرطة، وجموع المصريين اليوم في ساحات العيد أكدت على الموقف الرسمي والشعبي الرافض لتهجير وتصفية القضية الفلسطينية، وتصدر الشعب المصري دائما طليعة الدف وأضاف أن المصريين على تنوعهم يقفون صفا واحداً خلف القيادة السياسية في موقفها الشريف الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة ورفض مخطط تهجير الفلسطينيين، فإنها في الوقت نفسه تدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسئولياته في احترام قرارات الشرعية الدولية ووقف مخططات تؤدي إلى إشعال مشاعر الكراهية بين الشعوب وتقوض مسار السلام في الإقليم. وأوضح الأمين العام لحزب مستقبل وطن، أن ساحات العيد التي ارتفعت منها الهتافات بالدعاء لمصر وقادتها، هي ذاتها الشاهدة على إرادة شعبٍ يرفض بكل قوة أي مساومة على حقوق الأشقاء الفلسطينيين، أو أي محاولات لتصفية قضيتهم العادلة عبر مخططات التهجير أو الحلول المزيفة. وأكد "عبدالجواد" أن احتشاد ملايين المصريين في مختلف الميادين والساحات بكافة أنحاء مصر عقب أداء صلاة عيد الفطر المبارك، يؤكد دعم الشعب المصري لقيادته السياسية ورفضهم القاطع كل مخططات تهجير أهل غزة من أرضهم ، وكذلك رسالة بوقوف الشعب المصري صفا واحدا ضد أي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية.