هل تضرب أمريكا «طهران» بـ«أم القنابل» لإنهاء الصراع بالمنطقة؟.. فيديو

حذر الإعلامي مصطفى بكري من خطورة تداعيات ضرب أمريكا «طهران» بـ«أم القنابل» لإنهاء الصراع بالمنطقة.

وأضاف مصطفى بكري خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة «صدى البلد»: خطورة الأمر لا تتعلق فقط بالقوة التدميرية للسلاح، وإنما بالرسائل السياسية والعسكرية التي يحملها، واحتمالات تحول التهديد إلى مواجهة أوسع تهدد استقرار المنطقة والعالم.

وأوضح بكري أن «أم القنابل» سلاح تقليدي أمريكي ضخم، يقترب وزنها الإجمالي من 10 أطنان، وتحتوي على كمية كبيرة من المواد المتفجرة، بما يمنحها قدرة تدميرية هائلة وموجة ضغط شديدة، مشيرا إلى أنها ليست سلاحا نوويا، وأن الولايات المتحدة استخدمتها للمرة الأولى في العمليات القتالية عام 2017 في أفغانستان.

وأشار إلى أن الحديث عن إمكانية استخدام هذا السلاح ضد إيران يحمل رسالة واضحة من واشنطن مفادها أن الخيارات العسكرية لا تزال مطروحة، وأن الضغط على طهران قد ينتقل من العقوبات والتهديدات إلى توجيه ضربات عسكرية أكثر قوة.

وتساءل بكري عما إذا كانت القوة العسكرية وحدها قادرة على حسم الصراع، لافتا إلى أن إيران ليست مجرد منشآت عسكرية يمكن استهدافها، بل دولة تمتلك قدرات صاروخية وأوراق ضغط استراتيجية، فضلا عن موقعها الجغرافي شديد الأهمية.

وأكد أن أي ضربة عسكرية واسعة قد لا تتوقف نتائجها عند الأهداف المحددة، بل يمكن أن تدفع إيران إلى الرد وتؤدي إلى توسيع نطاق المواجهة، بما يهدد أمن الخليج وممرات الملاحة الدولية ومنشآت الطاقة، وهو ما قد ينعكس سلبا على الاقتصاد العالمي.