هل نلبي كل طلبات الأطفال خوفا من تعرضهم للإصابة بـ النقص؟

أكدت الدكتورة ماري رمسيس زاخر، المتخصصة في الصحة النفسية، أن تربية الأطفال في الوقت الحالي أصبحت أكثر صعوبة بسبب المقارنات التي تفرضها السوشيال ميديا.

وقالت ماري رمسيس زاخر خلال مداخلة هاتفية مع أحمد دياب ومحمد جوهر، ببرنامج صباح البلد على قناة صدى البلد إن التعامل مع طلبات الأطفال يحتاج إلى الموازنة بين الرفض المستمر وتلبية كل الاحتياجات.

وأضافت أن الأهل يجب ألا يسارعوا إلى تلبية كل طلبات أبنائهم خوفا من شعورهم بالنقص، لأن ذلك قد يربط قيمة الطفل بما يمتلكه، مؤكدة ضرورة تعليمه الانتظار والادخار وتحديد الأولويات.

وحذرت من مقارنة الأطفال بغيرهم، موضحة أن لكل طفل مواهبه وقدراته الخاصة، وأن الأفضل هو مدح المجهود والمسؤولية وليس النتيجة فقط.

وشددت على أهمية إشباع الطفل نفسيا بالحب والاهتمام والتقدير، وتعليمه أن قيمته الحقيقية في أخلاقه وأدبه ومسؤوليته ومواهبه، وليس في مظهره أو ملابسه أو هاتفه، مختتمة: الموازنة بين المنع والتلبية تساعد الطفل على اكتساب الرضا والصبر، وتجنبه الأنانية والإحباط السريع.