هل يؤثر في فرص البيع والشراء؟.. البورصة تحدد 30 سهماً لـ«الشورت سيلينج»
قال باسم أحمد، خبير أسواق المال، إن نظام الشورت سيلينج يمثل إحدى أدوات الاستثمار التي تتيح للمستثمر تحقيق أرباح سواء في حالة صعود الأسهم أو هبوطها، موضحًا أن الآلية تقوم على اقتراض أسهم وبيعها في السوق، ثم إعادة شرائها لاحقًا بسعر أقل وإعادتها إلى مالكها، مع تحقيق المستثمر فرق السعر كربح.
وأوضح خلال مداخلة هاتفية مع روان أبو العينين وحياة مقطوف ببرنامج صباح البلد على قناة صدى البلد أن الأسهم المتاحة للتعامل بنظام الشورت سيلينج هي الأسهم التي تحددها الجهات الرقابية والبورصة المصرية ضمن الأسهم المسموح بإقراضها واقتراضها، مشيرًا إلى أن مؤشر EGX 30 يضم الشركات الرئيسية التي يمكن أن تشملها هذه الآلية وفقًا للقواعد المنظمة.
وأضاف أن تطبيق الشورت سيلينج من شأنه زيادة السيولة وأحجام التداول، وإعادة تحريك أسهم مملوكة لمستثمرين لا يتداولون عليها بشكل مستمر، مؤكدًا أن هذه الأداة يمكن أن تساهم في تحقيق قدر من التوازن بالسوق.
وشدد خبير أسواق المال على أن الشورت سيلينج عملية عالية الخطورة، ولذلك لن تكون متاحة لأي مستثمر، وإنما للمستثمر المؤهل الذي يمتلك ملاءة مالية مناسبة، مع وجود ضمانات وتسويات دورية لحماية حقوق المقرض والمقترض.
وأشار إلى أن السوق المصري يمر حاليًا بحركة تصحيحية، متوقعًا أن يكون مستوى 55 ألف نقطة على مؤشر EGX 30 مستوى مهمًا لتحديد اتجاه السوق، لافتًا إلى أهمية قطاعات الخدمات المالية غير المصرفية والإسكان والأغذية والأدوية والمطاحن خلال الفترة المقبلة.
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض