وزيرة الصحة توجه 10 نصائح للمواطنين للحد من انتشار كورونا

شددت هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان، على ضرورة الالتزام بالإجراءات الوقائية والاحترازية واتباع إجراءات التباعد الاجتماعي تحسبًا لزيادة أعداد إصابات فيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19)، مع بداية فصل الشتاء وانخفاض درجات الحرارة.

جاء ذلك خلال اجتماع عقدته الوزيرة مساء اليوم، الأربعاء، عبر تقنية الفيديو كونفرانس مع وكلاء الوزارة ومديري مديريات الصحة على مستوى محافظات الجمهورية وقيادات الوزارة، لمتابعة تنفيذ خطة الوزارة الوقائية واتباع الإجراءات الوقائية والاحترازية للتصدي لانتشار فيروس كورونا المستجد خاصة مع بداية الموجة الثانية للفيروس في العديد من دول العالم.

ووجهت الوزيرة بانعقاد غرفة العمليات المركزية لفيروس كورونا المستجد بشكل متواصل على مدار الساعة لمتابعة مستجدات الموقف أولًا بأول، ومتابعة سير العمل من خلال الشبكة المميكنة التي تربط كل من إدارة المستشفيات وهيئة الإسعاف والخط الساخن بالغرفة.

وأوضح الدكتور خالد مجاهد، مستشار وزيرة الصحة والسكان لشئون الإعلام، والمتحدث الرسمي للوزارة، أن الوزيرة شددت على جاهزية مستشفيات العزل لاستقبال حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد، بالإضافة إلى التشخيص والفرز بكافة مستشفيات وزارة الصحة والسكان وصرف العلاج لحالات العزل المنزلي، لافتًا إلى متابعة سير العمل من خلال فرق الترصد والتقصي لحالات الإصابة وتطبيق الإجراءات الوقائية في أماكن التجمعات والأنشطة المختلفة.

وأشار مجاهد إلى أن الوزيرة وجهت وكلاء الوزارة ومديري المديريات على مستوى محافظات الجمهورية بالتأكد من جاهزية المستشفيات وتوافر كافة المستلزمات وأجهزة الأكسجين والتنفس الصناعي وجاهزية الرعايات المركزة، ومتابعة تطبيق بروتوكولات العلاج المحدثة ومعايير مكافحة العدوى، كما وجهت بمتابعة التدريب بشكل دوري لكافة الفرق الطبية.

ولفت إلى أن الوزيرة وجهت عددًا من النصائح التي ينبغي على المواطنين اتباعها للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد من خلال تجنب التجمعات العائلية والمحافظة على التباعد الاجتماعي بين الأفراد في الأماكن العامة، والالتزام بارتداء الكمامة مع اتباع الإرشادات الخاصة بكيفية ارتدائها والتخلص الآمن منها.

وأضاف أنه حرصًا على عدم انتشار العدوى ، ينبغي عدم المصافحة باليد أثناء اللقاء، مع ضرورة غسل الأيدي بالماء والصابون باستمرار لمدة لا تقل عن ٢٠ ثانية أو فركها بالكحول، كما يجب أيضًا منع تجمع أعداد كبيرة من المواطنين في الأماكن العامة مثل الأسواق والمحلات التجارية وغيرها، مؤكدًا ضرورة عدم مشاركة الأدوات الشخصية مع الآخرين، وتجنب لمس الأسطح غير النظيفة.

وحث "مجاهد" الأفراد البالغين من العمر 60 عاما أو اكثر أو أي شخص يعاني من أمراض مزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب، وأمراض الرئة المزمنة، وأمراض الأوعية الدموية الدماغية وأمراض الكلى المزمنة، والسيدات الحوامل، على ضرورة تجنب التجمعات حيث إنهم الأكثر عرضة للإصابة بالأمراض المعدية، والتوجه إلى أقرب مستشفى في حال الشعور بأي أعراض مرضية.

وتابع "مجاهد" أنه حرصًا على الصحة العامة للمواطنين، يجب عدم تناول الأدوية خاصة أدوية الفيتامينات أو أدوية رفع المناعة دون استشارة الطبيب، كما يجب الحرص على اتباع نظام غذائي صحي مما يقوي الجهاز المناعي، مثل تناول الأغذية الصحية والغنية بالفيتامينات الطبيعية والزنك، والحرص على تناول الفواكه والخضار والأسماك كمصدر هام للأوميجا.

images (68)
أمين حزب مستقبل وطن للرئيس السيسى: كلنا في ضهرك.. ولا للتهجير أكد النائب أحمد عبدالجواد، الأمين العام لحزب مستقبل وطن، أن احتشاد المصريين اليوم عقب صلاة عيد الفطر، تضامنًا مع فلسطين ورفضًا للتهجير القسري، وتجديدا لتفويض الرئيس عبدالفتاح السيسي في اتخاذ كل ما يراه لحماية الأمن القومي المصري ودعم القضية الفلسطينية، موضحا أن هذه المظاهرات تبعث بعدة رسائل أولها أن الرئيس السيسي ليس وحده بل كل الشعب في ضهره والجيش والشرطة، وجموع المصريين اليوم في ساحات العيد أكدت على الموقف الرسمي والشعبي الرافض لتهجير وتصفية القضية الفلسطينية، وتصدر الشعب المصري دائما طليعة الدف وأضاف أن المصريين على تنوعهم يقفون صفا واحداً خلف القيادة السياسية في موقفها الشريف الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة ورفض مخطط تهجير الفلسطينيين، فإنها في الوقت نفسه تدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسئولياته في احترام قرارات الشرعية الدولية ووقف مخططات تؤدي إلى إشعال مشاعر الكراهية بين الشعوب وتقوض مسار السلام في الإقليم. وأوضح الأمين العام لحزب مستقبل وطن، أن ساحات العيد التي ارتفعت منها الهتافات بالدعاء لمصر وقادتها، هي ذاتها الشاهدة على إرادة شعبٍ يرفض بكل قوة أي مساومة على حقوق الأشقاء الفلسطينيين، أو أي محاولات لتصفية قضيتهم العادلة عبر مخططات التهجير أو الحلول المزيفة. وأكد "عبدالجواد" أن احتشاد ملايين المصريين في مختلف الميادين والساحات بكافة أنحاء مصر عقب أداء صلاة عيد الفطر المبارك، يؤكد دعم الشعب المصري لقيادته السياسية ورفضهم القاطع كل مخططات تهجير أهل غزة من أرضهم ، وكذلك رسالة بوقوف الشعب المصري صفا واحدا ضد أي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية.