يسيطر على الفيروس في 4 أيام.. البدء في تصنيع دواء مصري معالج لمصابي كورونا

أعلنت شركة العاشر من رمضان للصناعات الدوائية "راميدا"، اليوم الثلاثاء، البدء في تصنيع دواء «أنفيزايرام»، المعالج لمرضى فيروس كورونا المستجد -كوفيد 19-.

ويماثل دواء «أنفيزيرام» علاج «أفيجان» الياباني، الذي يستخدم لعلاج مرضى فيروس كورونا المستجد، حيث يحتوي على المادة الفعالة «فافيبيرافير».

شركة "راميدا" في مصر، نجحت في الحصول على موافقة وزارة الصحة والسكان، في وقتٍ سابق، من أجل تصنيع عقار ريمديسيفير"، وهو الدواء الذي يتم استخدامه في الولايات المتحدة الأمريكية، لمعالجة مرضى كورونا.

وأكدت التجارب السريرية، نجاح عقار أنفيزايرام، في السيطرة على فيروس كورونا المستجد في فترة تتراوح بين 4 و6 أيام من تاريخ استخدامه، الأمر الذي يؤكد فاعلية الدواء لعلاج مرضى كوفيد 19، مقارنة بالأدوية الأخرى على سبيل المثال عقار ريمديسيفير، الذي يعالج في فترة ما بين 11 إلى 15 يومًا.

وأوضحت شركة راميدا، أن عقار أنفيزايرام، سيخصص بالكامل إنتاجه للسوق المصري، بالإضافة لتصديره للدول الشقيقة، حسب ما أكدته وكالة «رويترز».

وقال عمرو مرسي، العضو المنتدب لشركة "راميدا"، أن الشركة تعتز بتسخير كافة قدراتها ومواردها من أجل خدمة المصريين في ظل هذه المرحلة التاريخية التي نعيشها والعالم أجمع.

images (68)
أمين حزب مستقبل وطن للرئيس السيسى: كلنا في ضهرك.. ولا للتهجير أكد النائب أحمد عبدالجواد، الأمين العام لحزب مستقبل وطن، أن احتشاد المصريين اليوم عقب صلاة عيد الفطر، تضامنًا مع فلسطين ورفضًا للتهجير القسري، وتجديدا لتفويض الرئيس عبدالفتاح السيسي في اتخاذ كل ما يراه لحماية الأمن القومي المصري ودعم القضية الفلسطينية، موضحا أن هذه المظاهرات تبعث بعدة رسائل أولها أن الرئيس السيسي ليس وحده بل كل الشعب في ضهره والجيش والشرطة، وجموع المصريين اليوم في ساحات العيد أكدت على الموقف الرسمي والشعبي الرافض لتهجير وتصفية القضية الفلسطينية، وتصدر الشعب المصري دائما طليعة الدف وأضاف أن المصريين على تنوعهم يقفون صفا واحداً خلف القيادة السياسية في موقفها الشريف الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة ورفض مخطط تهجير الفلسطينيين، فإنها في الوقت نفسه تدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسئولياته في احترام قرارات الشرعية الدولية ووقف مخططات تؤدي إلى إشعال مشاعر الكراهية بين الشعوب وتقوض مسار السلام في الإقليم. وأوضح الأمين العام لحزب مستقبل وطن، أن ساحات العيد التي ارتفعت منها الهتافات بالدعاء لمصر وقادتها، هي ذاتها الشاهدة على إرادة شعبٍ يرفض بكل قوة أي مساومة على حقوق الأشقاء الفلسطينيين، أو أي محاولات لتصفية قضيتهم العادلة عبر مخططات التهجير أو الحلول المزيفة. وأكد "عبدالجواد" أن احتشاد ملايين المصريين في مختلف الميادين والساحات بكافة أنحاء مصر عقب أداء صلاة عيد الفطر المبارك، يؤكد دعم الشعب المصري لقيادته السياسية ورفضهم القاطع كل مخططات تهجير أهل غزة من أرضهم ، وكذلك رسالة بوقوف الشعب المصري صفا واحدا ضد أي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية.