10 سنين من التشخيص الخطأ.. قصة صانعة محتوى مصابة باضطراب ثنائي القطب

قالت نشوى فتحي، كاتبة وصانعة محتوى، إن اضطراب ثنائي القطب يعد من الاضطرابات العقلية التي تؤثر بشكل مباشر على السلوك والتفكير وردود الفعل، موضحة أن المريض يعيش بين نوبات من الهوس وأخرى من الاكتئاب.

وأضافت خلال لقائها مع الإعلامي شريف بديع، والإعلامية سارة سامي في برنامج 'أنا وهو وهي' المذاع على قناة 'صدى البلد' أن نوبات الهوس تتسم بأعراض حادة، مثل قلة النوم، والاندفاع في التصرفات، وإنفاق الأموال بشكل مفرط، وتسارع الأفكار، وقد تصل في بعض الحالات إلى الذهان، بينما يكون الاكتئاب أكثر حدة نتيجة التباين الكبير بين فترات السعادة والانخفاض المفاجئ في الحالة النفسية.

وأوضحت أنها لاحظت ظهور الأعراض لديها خلال المرحلة الثانوية، حيث بدأت بنوبات هوس مصحوبة بأعراض ذهانية، ما دفع المدرسة إلى تحويلها لطبيب نفسي، إلا أنها تعرضت لتشخيص خاطئ في البداية.

وأشارت إلى أنها تم تشخيصها بمرض الفصام في بداية الأمر، وهو ما أثر عليها نفسيًا بشكل كبير، واستمر هذا التشخيص لسنوات طويلة قبل أن يتم تصحيحه لاحقًا.

أكدت أنها ظلت لقرابة 10 سنوات تحت تشخيص غير دقيق، قبل أن يتم تشخيص حالتها بشكل صحيح كاضطراب ثنائي القطب في سن العشرين.