10 ضحايا والجاني مجهول.. أحداث حكاية ما لم يُحكى عن بني مزار الحلقة الأولى

عادت مذبحة بني مزار من جديد ضمن أحداث حكاية ما لم يُحكى عن بني مزار الحلقة الأولى، ضمن حكايات مسلسل القصة الكاملة.

وتفتح أحداث حكاية ما لم يُحكى عن بني مزار الحلقة الأولى ملف واحدة من أكثر الجرائم، التي أثارت الجدل في مصر، بسبب الغموض الذي أحاط بتفاصيلها وتعدد الروايات التي ظهرت حول ملابساتها.

تعود أحداث القضية الحقيقية إلى عام 2005، حين عُثر على 10 أشخاص من 3 أسر مقتولين داخل 3 منازل متجاورة في عزبة شمس الدين التابعة لمركز بني مزار في محافظة المنيا ومن بينهم أطفال.

وبحسب ما جاء فى التحقيقات والتقارير، عُثر على الضحايا داخل ثلاثة منازل، حيث قُتل أفراد الأسر أثناء وجودهم فى منازلهم، وأظهرت المعاينات تعرضهم لاعتداءات عنيفة باستخدام السكاكين.

وأثارت الجريمة حالة واسعة من التساؤلات، خاصةً مع صعوبة تصور تنفيذ الجريمة داخل أكثر من منزل وسقوط هذا العدد من الضحايا دون أن ينتبه أحد لما حدث، وهو ما فتح الباب أمام العديد من التكهنات حول هوية الجاني ودوافعه.

ومع غموض الحادثة، انتشرت فى ذلك الوقت روايات شعبية تحدثت عن وجود كنز أسفل القرية، وأن الجريمة ارتُكبت فى محاولة للوصول إليه، فيما ربطت روايات أخرى بين الجريمة وأعمال السحر والاستعانة بالجن، وظلّت هذه الروايات في إطار ما تردد إعلاميًا وشعبيًا حول القضية، ولم تصبح حقيقة قضائية مثبتة فى الحكم النهائى الصادر فيها.

ومن جانبها، ألقت الأجهزة الأمنية القبض على شاب يدعى محمد عبداللطيف، ووجهت إليه اتهامات بارتكاب المذبحة، قبل أن يُحال إلى المحاكمة ثم يحصل على البراءة.