مصطفى شعبان: الدراما الرمضانية لها خصوصية ويجب مراعاة القيم الأسرية

أكد الفنان مصطفى شعبان أن موسم دراما رمضان 2025، شهد تنوعًا كبيرًا في الموضوعات المطروحة، وهو ما ساهم في نجاحه وجذب شرائح مختلفة من الجمهور، حيث ضمت الأعمال المعروضة الدراما الصعيدية والشعبية والاجتماعية والرومانسية.

وأضاف مصطفى شعبان، في تصريحات تليفزيونة، أن المشاهد هو الحكم النهائي، فهو يمتلك حرية اختيار المحتوى الذي يتابعه من خلال الريموت كنترول، مما يضمن بقاء الأعمال الجيدة واختفاء غير المميزة.

وشدد مصطفى شعبان على أهمية إسناد الأعمال الدرامية إلى أبناء المهنة من كتاب ومفكرين ومنتجين، لأنهم الأقدر على تقديم محتوى أكثر واقعية وملامسة للجمهور، مما يساهم في تطوير الصناعة وتحقيق جودة أفضل في الإنتاج الدرامي.

مصطفى شعبان: الفن مفتوح لكل الموضوعات

وفيما يتعلق بحدود الدراما، أوضح مصطفى شعبان أن الفن يجب أن يكون مفتوحًا لكل الموضوعات، بشرط أن يتم تقديمها بحرفية عالية تحترم المشاهد. واستشهد بفيلمه 'النعامة والطاووس' الذي ناقش قضية حساسة بأسلوب راقٍ، مما جعله مناسبًا للأسرة دون خدش للحياء.

وأكد مصطفى شعبان، على أن مسؤولية تقديم المحتوى بأسلوب مناسب تقع على عاتق الفنانين والمخرجين والكتاب، إلى جانب دور الرقابة في ضبط هذه الأمور.

وحول طبيعة المحتوى الدرامي في شهر رمضان، قال مصطفى شعبان إن لرمضان خصوصية يجب احترامها، مشيرًا إلى أن الأعمال المعروضة خلاله يجب أن تناسب الأجواء الروحانية والعائلية لهذا الشهر، مضيفًا أنه قديمًا كان هناك ختم 'صالح للعرض الرمضاني'، حيث يتم اختيار المسلسلات التي تتماشى مع طبيعة الشهر الكريم، بينما تُعرض الأعمال الأخرى في مواسم مختلفة.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن رمضان ليس مجرد موسم درامي، بل شهر له طابعه الخاص، مشبهًا الأمر بسلوكيات الأفراد خلاله، مثل التوقف عن التدخين وزيادة الالتزام بالصلاة، مما يعكس الطابع المميز لهذا الشهر الكريم، وبالتالي يجب أن تكون الدراما المقدمة فيه متوافقة مع هذه الخصوصية المجتمعية.