أفاد مندوبون مطلعون أن تحالف "أوبك+" من المرجح أن يلتزم بخططه لتجميد أي زيادات إضافية في الإنتاج النفطي خلال الربع الأول من عام 2026، دون أن تؤثر المخاطر المتصاعدة في فنزويلا أو مناطق أخرى على سياسته، وذلك وفق "بلومبرج".
ويعقد الأعضاء الرئيسيون في التحالف، بقيادة السعودية وروسيا، اليوم الأحد اجتماعاً عبر تقنية الفيديو لمراجعة القرار الذي اتُّخذ في نوفمبر الماضي، والذي يقضي بوقف أي زيادات في الإمدادات خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام، بعد أن تم تسريع وتيرة إعادة الإنتاج في 2025.
وأوضح المندوبون أن القرار لن يتأثر بالإطاحة المفاجئة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، مؤكدين أن البنية التحتية النفطية في فنزويلا لم تتضرر جراء الهجمات الأمريكية الأخيرة، حيث لا تزال منشآت رئيسية مثل ميناء خوسيه ومصفاة أمواي ومناطق إنتاج النفط في حزام أورينوكو تعمل بشكل طبيعي.
وأضافت المصادر أن هذه التطورات تعكس حرص "أوبك+" على استقرار أسواق النفط العالمية، مع متابعة تأثير الأحداث الجيوسياسية على الإمدادات دون أي تعديل في السياسات الحالية للتحالف.
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض