4 دقائق قلبت رحلة «فلاي دبي» إلى معركة.. ماذا حدث داخل قمرة القيادة؟

روي الكابتن سميت ماتشهار طيار طائرة فلاي دبي ما حدث داخل قمرة القيادة وكواليس الحوار الذي دائر بينه وبين رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو.

رحلة «فلاي دبي»

وفي تصريحات لـ cnn الأمريكية، قال ماتشهار: «لم تكن رحلة طيران عادية كما بدأت، ولم يتخيل الكابتن سميت ماتشهار أن دقائق قليلة ستضعه أمام اختبار يفصل بين الحياة والموت، كان مساعد الطيار يصلي داخل قمرة القيادة، بينما كان ماتشهار ينظر إلى الأمام احترامًا له. وبعد نحو 4 أو 5 دقائق، تغير كل شيء»

وتابع قائلا: ضربة قوية ومفاجئة أصابت رأسه من الخلف، ثم توالت الضربات، ليكتشف أن الخطر لم يكن عطلًا في الطائرة، بل الشخص الجالس إلى جواره.

يروي الطيار أن الرؤية أصبحت شبه معدومة، وأنه شعر بالتشوش بينما كانت الطائرة تهبط بصورة حادة. حاول فتح باب قمرة القيادة، لكنه لم يتمكن من ذلك، قبل أن يجد نفسه ملقى على أرضية القمرة، يسمع صوت الطائرة وصراخ الركاب.

قصة رحلة «فلاي دبي»

في تلك اللحظة، لم يعد أمامه سوى خيار واحد. يقول ماتشهار إنه أدرك أنه إذا لم يتحرك، فقد يموت هو والركاب، فجمع ما تبقى لديه من قوة، ودفع بقدمه نحو الباب وتمكن من فتحه، وبمجرد فتح الباب، اندفع الركاب إلى قمرة القيادة وتمكنوا من السيطرة على الموقف.

وقال نتنياهو خلال اتصاله بالطيار:

'بصراحة أنا مذهول بشجاعتك وهدوء اختياراتك تحت ظروف مستحيلة'، موجها سؤالا للطيار: 'كيف قمت بذلك هل سحبت المسمار الذي يسمح بفتح باب قمرة القيادة؟'.

وأجاب الطيار قائلا: 'لا سيدي، الباب من الداخل له أداة تستدار للفتح، ومن الخارج لا يمكن فتحه إلا برمز، زملائي في الخارج كانوا يحاولون إدخال الرمز ولكن الشخص لم يسمح لهم بإدخاله، والطريقة الوحيدة لفتح الباب هو الوصول إلى المقبض وإدارته ليفتح وحده، وعليه لا يوجد مسمار فتح بل آلية تستدار كالمقبض العادي..'