أكد الإعلامي أحمد موسى أن المؤتمر الصحفي للمتحدث العسكري، الذي عُقد خلال الأيام الماضية، يُعد من أهم المؤتمرات، مردفًا: «عارفين إن الفترة الماضية كان فيه متابعة ورصد لآلاف من أفراد العصابات المسلحة والإجرامية، ودخلوا مناطق مرسى علم وإقات علشان يسرقوا ثرواتنا».
وقال أحمد موسى، خلال تقديم برنامج «على مسئوليتي» عبر قناة «صدى البلد»، إنه تم رصد تحركات هذه العصابات جويًا، مشيرًا إلى وجود آلاف العناصر التي تستهدف سرقة الثروات، مضيفًا: «طيب ينفع حد يدخل أرضي وينقب على ذهب؟ دول معاهم تسليح شبه جيش بالكميات اللي معاهم».
وأردف: «العصابات دي معاها أسلحة أشبه بأسلحة الجيوش، والقوات المسلحة هدفها تأمين البلد والحدود، وأي حد يعدي الحدود رجله تتكسر، أيًا كان العدد».
وأوضح أن القوات المسلحة تتعامل وفقًا للقانون الدولي في مواجهة العصابات الإجرامية المسلحة، لافتًا إلى أن القوات تتبع إجراءات تبدأ بإلقاء المنشورات ومنح مهلة، ثم التحرك بعد انتهاء هذه المهلة، مؤكدًا أن حماية الأراضي والثروات مسؤولية أساسية تقع على عاتق القوات المسلحة.
وأشار أحمد موسى إلى أن نحو 7 آلاف شخص سلموا أنفسهم، وكان لديهم ما يقرب من 6 آلاف خيمة و317 سيارة، بالإضافة إلى قرابة 1000 معدة هندسية ومئات من مولدات الكهرباء ومحطة وقود، مضيفًا: «دي مش عصابة، دي أشبه بالجيش»، موضحًا أنهم كانوا يحصلون على الوقود المدعوم لاستخدامه في التنقيب عن الثروات.
ونوه إلى أن جميع الإجراءات التي تنفذها القوات المسلحة تتم بالتنسيق مع الجيش السوداني، مؤكدًا أن القوات تتعامل بمنتهى اللطف مع كل شخص يسلم نفسه.






