تخطي إلى المحتوى
الأربعاء 4 نوفمبر 2026
الإشراف العام:إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير:محمود مكاوي
الإشراف العام إلهام أبو الفتح | رئيس التحرير محمود مكاوي
featured

السيسى يبحث مع وزيرة الدفاع الألمانية سبل التعاون العسكرى والأوضاع فى سوريا وليبيا

FILE PHOTO: Egyptian President Abdel Fattah al-Sisi speaks during a news conference at the Presidential Palace in Nicosia, Cyprus November 20, 2017. REUTERS/Yiannis Kourtoglou

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي صباح اليوم بمقر إقامة سيادته ببرلين السيدة أنجريت كارينباور، وزيرة الدفاع الألمانية.

وصرح السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس أكد اعتزاز مصر حكومةً وشعباً بالروابط الوثيقة التي تجمعها بألمانيا، وحرصها على مواصلة تعزيزها على مختلف الأصعدة خلال الفترة المقبلة في إطار علاقة الشراكة بين البلدين، لا سيما في المجال العسكري في ضوء ما يتعرض له الشرق الأوسط والمنطقة من تحديات كبيرة تفرض علي مصر مسؤوليات ضخمة في مجال حفظ الامن ومكافحة الاٍرهاب ومراقبة الحدود ومنع الهجرة غير شرعية.

وفي هذا السياق، تم التوافق علي تعزيز قنوات التشاور والتنسيق بشأن مختلف الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك والتي تمتد آثارها إلى خارج المنطقة، الأمر الذي يستدعي تكثيف التعاون بين البلدين.

من جانبها، أعربت وزيرة الدفاع الألمانية عن تقدير بلادها لما تشهده العلاقات المصرية الألمانية مؤخراً من تنامي وازدهار، مؤكدةً اهتمام ألمانيا بتعميق تلك العلاقات المثمرة بما لها من تاريخ ممتد، خاصةً في ظل التنسيق المكثف من خلال اللقاءات الثنائية المتعددة بين السيد الرئيس والمستشارة الألمانية “أنجيلا ميركل”.

كما أكدت السيدة “كارينباور” أهمية العمل على ترسيخ الجانب العسكري والأمني في إطار علاقات التعاون المشترك بين البلدين، لا سيما فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب، مشيدةً بالجهود المصرية في هذا الصدد لدحر تلك الآفة، وهو الامر الذي عزز من دور مصر التاريخي في المنطقة كركيزة للأمن والاستقرار.

وذكر المتحدث الرسمي أن اللقاء شهد بحث سبل تعزيز التعاون العسكري، حيث تم الاتفاق على الاستمرار في تطوير وتعزيز التعاون القائم على هذا الصعيد. كما شهد اللقاء التباحث بشأن آخر المستجدات على صعيد عدد من القضايا الإقليمية، لا سيما سوريا وليبيا، حيث توافقت وجهات النظر بخصوص الحفاظ على وحدة الدول وسلامة أراضيها وتماسك مؤسساتها الوطنية، بما يلبى تطلعات شعوب المنطقة في استعادة الأمن والاستقرار.