تخطي إلى المحتوى
الأربعاء 21 أكتوبر 2026
الإشراف العام:إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير:محمود مكاوي
الإشراف العام إلهام أبو الفتح | رئيس التحرير محمود مكاوي
فن

رامي إمام يكشف كواليس انتقاله من السينما إلى الدراما التلفزيونية بسبب أزمة 2008

مهرجان الجونة السينمائي

كشف المخرج رامي إمام كواليس انتقاله من إخراج الأفلام السينمائية إلى الدراما التلفزيونية، موضحًا أن الأزمة الاقتصادية التي شهدها عام 2008 كانت أحد الأسباب الرئيسية التي دفعته إلى خوض هذه التجربة، بعدما اعتاد تقديم فيلم سينمائي كل عام منذ أواخر التسعينيات.

جاء ذلك خلال مشاركته في جلسة حوارية بعنوان «المواهب الناشئة والطريق إلى سوق المسلسلات»، ضمن فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، بمشاركة المخرجين كريم الشناوي وعمرو موسى، وبحضور عدد من الفنانين وصناع الدراما.

رامي إمام: كنت رافض العمل في التلفزيون

واستعاد رامي إمام بدايات تجربته في الدراما التلفزيونية، موضحًا أنه لم يكن متحمسًا في البداية للانتقال من السينما إلى المسلسلات، إذ كان يرى نفسه مخرجًا سينمائيًا، ولم يكن يرغب في خوض تجربة مختلفة عن المجال الذي اعتاد العمل فيه.

وأضاف أن توقف النشاط السينمائي في ظل الأزمة الاقتصادية دفعه إلى التفكير في خيارات مهنية أخرى، بعدما تأثر الإنتاج السينمائي بالظروف التي شهدتها تلك الفترة، وهو ما جعله يعيد النظر في موقفه من العمل بالتلفزيون.

«عايز أتجوز» نقطة التحول في مشوار رامي إمام

وأوضح رامي إمام أن أحد أصدقائه العاملين في مجال المونتاج اقترح عليه خوض تجربة إخراج مسلسل تلفزيوني، لكنه رفض الفكرة في البداية، قبل أن يطلب منه صديقه قراءة كتاب «عايز أتجوز»، الذي كتبته طبيبة شابة وتناول تدويناتها عن فكرة الزواج.

وأشار إلى أنه وافق على قراءة الكتاب رغم تردده، لكنه أعجب بمحتواه بعد الاطلاع عليه، لتبدأ الفكرة في تغيير موقفه من الدراما التلفزيونية، خاصة مع الظروف التي فرضت عليه البحث عن فرص عمل جديدة في ظل توقف الإنتاج السينمائي.

وأكد أن انتقاله إلى المسلسلات لم يكن خطوة مخططًا لها منذ البداية، وإنما جاء نتيجة ظروف مهنية دفعته إلى البحث عن بدائل، قبل أن تتحول التجربة إلى مسار أساسي في مشواره الإخراجي.