طلبت شركة أرامكو السعودية من موظفيها إخلاء مقرها الرئيسي بمدينة الظهران والعمل عن بُعد، وفقًا لما نقلته وكالة رويترز عن 6 أشخاص مطلعين على الأمر، اليوم الخميس.
وجاء القرار بعد هجوم استهدف مطار الملك فهد الدولي في الدمام مساء الأربعاء، وأسفر عن مقتل شخصين وإصابة 8 آخرين، بحسب ما أوردته رويترز.
وذكرت الوكالة أن هذه هي المرة الأولى التي تطلب فيها أرامكو إخلاء مقرها الرئيسي منذ بدء الحرب الإيرانية، مشيرة إلى أن السبب وراء القرار لم يتضح حتى الآن، كما لم تستجب الشركة فورًا لطلب التعليق.
وكان مقر أرامكو في الظهران قد تعرض لهجوم في وقت سابق من الشهر الجاري، أدى إلى اندلاع حريق امتد عبر عدة طوابق، وفقًا لما نقلته رويترز عن أشخاص مطلعين على الواقعة.
ويضم المقر مركزًا للعمليات يتولى متابعة أنشطة الشركة في حقول النفط البرية والبحرية والمصافي وموانئ التصدير، إلى جانب شبكة واسعة من خطوط الأنابيب.
وفي تطور منفصل، أعلنت وزارة الطاقة السعودية مقتل شخصين بعد اعتراض الدفاعات الجوية طائرة مسيرة كانت تستهدف منشأة في حقل شيبة النفطي التابع لأرامكو، وفقًا للمعلومات الواردة في التقرير.







