استعاد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي ذكرياته مع برشلونة، متحدثًا عن الإنجازات التي حققها بقميص الفريق الكتالوني، ومؤكدًا أن ما ميّز تلك الفترة لم يقتصر على حصد الألقاب، بل امتد إلى الاستمتاع بكرة القدم والحياة اليومية داخل النادي.
ومن المقرر أن يتسلم ميسي، يوم الجمعة، جائزة «أميرة أستورياس» للرياضة لعام 2026، خلال حفل يُقام في مدينة أوفييدو الإسبانية، برعاية ملك إسبانيا وملكته.
ورحل قائد منتخب الأرجنتين عن برشلونة في صيف عام 2021، لينضم إلى باريس سان جيرمان الفرنسي في صفقة انتقال حر، قبل أن ينتقل إلى إنتر ميامي الأمريكي عام 2023.
وقال ميسي، في تصريحات نقلتها صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية، إنه يشعر بسعادة كبيرة بالحصول على الجائزة، موضحًا أن والده كان متحمسًا للغاية لهذا التكريم.
وأضاف: «كنا نعلم أن الأمر سيكون صعبًا بسبب جدول مبارياتي، لكنه أصر بشدة على أن نحضر، وأن آتي إلى هنا لأقضي هذه الأيام وأتسلم الجائزة».
وأوضح النجم الأرجنتيني أن قيمة الجائزة تتجاوز ما قدمه داخل المستطيل الأخضر، قائلًا: «هذه الجائزة تتجاوز ما يقدمه اللاعب داخل أرض الملعب، أو ما قدمته أنا طوال مسيرتي المهنية. كان والدي سعيدًا جدًا بهذا التكريم، وأنا على يقين بأنه يشعر بالسعادة الآن أيضًا».
ميسي يتحدث عن حقبة برشلونة
وعن مسيرته مع برشلونة، أكد ميسي أن الفريق عاش فترة استثنائية، نجح خلالها في حصد جميع الألقاب، مشيرًا إلى أن متعة الرحلة كانت لا تقل أهمية عن الإنجازات المحققة.
وقال: «كنا محظوظين لأننا فزنا بكل شيء، والأهم من ذلك الطريقة التي حققنا بها ذلك. استمتعنا باللعب والانتصارات وتحقيق إنجازات كبرى، لكن الأجمل كان استمتاعنا بالحياة اليومية والتدريبات، لقد قضينا أوقاتًا رائعة».
وعندما سُئل عن الصورة التي يتمنى أن يحتفظ بها الناس عنه، أوضح قائد الأرجنتين أنه يطمح إلى أن يتذكره الجميع بوصفه رياضيًا عظيمًا، ظل يسعى باستمرار لتحقيق أهدافه وأحلامه، رغم ما واجهه من نجاحات وإخفاقات.
وأضاف: «أحيانًا كنت أنجح، وأحيانًا أخرى لم أوفق، لكنني لم أتوقف يومًا عن السعي للفوز بكل ما وُضع أمامي».
واختتم ميسي حديثه عن تتويجه بكأس العالم 2022 في قطر، مؤكدًا أن الإنجاز الذي حققه مع منتخب الأرجنتين تجاوز حدود الأحلام، بقوله: «كان الفوز بالمونديال أكثر من مجرد حلم».







