زار العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، مساء الجمعة، مستشفى الكرك الحكومي للاطمئنان على حالة المصابين في الاعتداء الإرهابي الذي استهدف كنيسة مار جاورجيوس في بلدة حمود بمحافظة الكرك، جنوب الأردن.
وكان الملك عبدالله الثاني قد توعّد بمحاسبة المسؤولين عن الاعتداء، قائلاً عبر منصة “إكس”: “سنواجه العمل الإرهابي الذي استهدف الكرك بأشد العقوبات”.
وأضاف: “من توهّم أن رصاص الغدر يشق صف الأردنيين، خاب مسعاه أمام صلابتنا ووحدتنا”، مؤكداً وحدة الأردنيين في مواجهة الاعتداء، ومعرباً عن تعازيه لذوي الضحايا وتمنياته بالشفاء للمصابين.
وشدّد على أن “دم الأردني غالي، وسنضرب بيد من حديد من تطاول على هذا البلد”.
من جهته، قال وزير الداخلية الأردني مازن الفراية، خلال مؤتمر صحافي في الكرك، إن الاعتداء “عملية إرهابية نفّذتها مجموعة من المتطرّفين”، مؤكداً أن الأجهزة الأمنية تعمل على مدار الساعة للوصول إلى الجناة.

وأضاف أن “هذا العمل أصاب بيوت الأردنيين في مقتل”، معرباً عن تعازيه لذوي الضحايا وأهالي بلدة حمود والكرك والأردنيين عموماً.












