أعلنت السلطات في فرنسا توقيف 1314 شخصًا وإصابة 53 من عناصر الأمن، خلال احتجاجات شهدتها مناطق متفرقة من البلاد، اعتراضًا على ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع مستوى الخدمات العامة، وسط تعزيزات أمنية واسعة واندلاع مواجهات بين الشرطة والمتظاهرين.
الداخلية الفرنسية
وقالت وزارة الداخلية الفرنسية إن نحو 410 آلاف شخص شاركوا في الاحتجاجات على مستوى البلاد، فيما دفعت السلطات بنحو 70 ألفًا من عناصر الشرطة والدرك لتأمين التجمعات، بزيادة 10 آلاف عنصر مقارنة بالانتشار الأمني خلال احتجاجات 17 أكتوبر.
وجاءت هذه التعزيزات في محاولة لمنع تكرار أعمال الشغب والنهب التي شهدتها فرنسا خلال عطلة نهاية الأسبوع السابقة، بعدما تحولت احتجاجات على الأوضاع الاجتماعية إلى اضطرابات واسعة في عدد من المناطق.
وشهدت العاصمة باريس مواجهات بين الشرطة ومحتجين، بعدما بدأ التجمع الرئيسي بصورة سلمية، قبل أن تتصاعد حدة التوتر خلال الاحتجاجات.
وفي مدينة ليون، استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق الحشود، في ظل استمرار التحركات الاحتجاجية المطالبة بمعالجة ارتفاع تكاليف المعيشة وتحسين الخدمات العامة.
وتأتي هذه التطورات وسط تحديات اقتصادية واجتماعية تواجهها البلاد، مع تصاعد الاحتجاجات على الأوضاع المعيشية، وتكثيف السلطات إجراءاتها الأمنية لتأمين التجمعات والحد من أعمال العنف.






