أعلن الألماني هانزي فليك، المدير الفني لبرشلونة، قائمة فريقه استعدادًا لمواجهة ريال مدريد، مساء اليوم الأحد، على ملعب كامب نو، ضمن منافسات الجولة العاشرة من الدوري الإسباني، والتي شهدت وجود المصري الشاب حمزة عبد الكريم.
ويبرز اسم حمزة عبد الكريم ضمن قائمة برشلونة للمباراة المرتقبة، في خطوة لافتة للاعب المصري الشاب، الذي يطمح إلى مواصلة مشواره مع النادي الكتالوني، وسط اهتمام بفرصته في الظهور خلال واحدة من أبرز مواجهات كرة القدم العالمية.
وجاءت قائمة برشلونة على النحو التالي:
حراسة المرمى: خوان جارسيا، دومينيك ليفاكوفيتش، وفويتشيك تشيزني.
خط الدفاع: تشافي إسبارت، جواو كانسيلو، أليخاندرو بالدي، باو كوبارسي، جيرارد مارتين، وأليكس كامبوس.
خط الوسط: رودري، بيدري، فرينكي دي يونج، فيرمين لوبيز، جافي، مارك بيرنال، بريان فاريناس، وأوريان جورين.
خط الهجوم: لامين يامال، جابرييل جيسوس، رافينيا، أنتوني جوردون، كريم أديمي، وحمزة عبد الكريم.
برشلونة يسعى لتعزيز صدارته
وتتجه أنظار جماهير كرة القدم حول العالم إلى ملعب كامب نو، الذي يستضيف مواجهة الكلاسيكو بين برشلونة وريال مدريد، في لقاء تزداد أهميته في ظل الصراع المباشر بين الفريقين على قمة الدوري الإسباني.
وتنطلق المباراة في الحادية عشرة مساءً بتوقيت القاهرة، وسط ترقب للمواجهة التكتيكية بين فليك والبرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، في ظل اختلاف أسلوب اللعب بين الفريقين وامتلاكهما مجموعة من العناصر القادرة على حسم المواجهة.
ويدخل برشلونة اللقاء متصدرًا جدول الترتيب برصيد 27 نقطة، بينما يحتل ريال مدريد المركز الثالث بفارق ست نقاط عن غريمه الكتالوني، ما يمنح المباراة أهمية كبيرة في حسابات المنافسة على اللقب خلال الجولات المقبلة.
ويطمح الفريق الكتالوني إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور لمواصلة نتائجه الإيجابية وتعزيز موقعه في الصدارة، معتمدًا على الاستحواذ والضغط العالي والتقدم الهجومي، وهي أبرز السمات التي تميز أسلوب فليك.
وتشير الأرقام الواردة إلى وصول معدل استحواذ برشلونة على الكرة إلى 70%، فيما يبلغ متوسط أهدافه 4.25 هدف في المباراة، وهو ما يعكس قوته الهجومية، ويضع دفاع ريال مدريد أمام اختبار صعب.
ويعتمد برشلونة على مجموعة من أبرز نجومه، وفي مقدمتهم البرازيلي رافينيا والإسباني الشاب لامين يامال، بفضل مهاراتهما الفردية وقدرتهما على المراوغة وصناعة الفرص، بما يمنح الفريق حلولًا متنوعة لاختراق دفاع المنافس.
مورينيو يبحث عن إيقاف خطورة برشلونة
في المقابل، يسعى ريال مدريد إلى التعامل مع الضغط الهجومي المتوقع من برشلونة، من خلال تقليص المساحات في وسط الملعب والحفاظ على تقارب الخطوط، مع استغلال الهجمات المرتدة والتحولات السريعة لمباغتة أصحاب الأرض.
ويبرز الفرنسي كيليان مبابي بوصفه أحد أهم أسلحة الفريق الملكي، بفضل سرعته وتحركاته خلف المدافعين وقدرته على إنهاء الهجمات، خاصة في المساحات التي قد تنتج عن تقدم لاعبي برشلونة إلى الأمام.
ويبلغ متوسط أهداف ريال مدريد، وفقًا للأرقام الواردة، 2.38 هدف في المباراة، ما يعكس قدرته على تشكيل خطورة هجومية حتى في المواجهات التي لا يفرض خلالها سيطرته على الاستحواذ.
ويواجه الفريق الملكي تحديًا إضافيًا بسبب غياب البرازيلي فينيسيوس جونيور للإيقاف، وهو ما يفرض على مورينيو إعادة ترتيب خياراته الهجومية والبحث عن بدائل لتعويض سرعته وقدرته على الاختراق من الأطراف، مع الحفاظ على التوازن بين الأدوار الدفاعية والهجومية.
كما يتطلع ريال مدريد إلى تحقيق نتيجة إيجابية أمام المتصدر، لاستعادة الثقة وتقليص الفارق في جدول الترتيب، وإشعال المنافسة على القمة من جديد.
مبابي ويامال.. صراع النجومية في الكلاسيكو
وتتجه الأنظار أيضًا إلى المواجهة المنتظرة بين مبابي ويامال، في ظل قدرة النجمين على تغيير مجريات اللقاء بفضل المهارات الفردية والسرعة والفاعلية أمام المرمى.
ويمثل مبابي مصدر خطورة مستمرًا على دفاع برشلونة، بفضل تحركاته خلف المدافعين وقدرته على استغلال أنصاف الفرص، بينما يعتمد الفريق الكتالوني على مهارات يامال في المراوغة وصناعة الفرص وتغيير اتجاه الهجمات.
وتشير الأرقام الواردة إلى تسجيل مبابي تسعة أهداف، مقابل ثمانية أهداف ليامال، ما يضيف مزيدًا من الإثارة إلى الصراع الفردي بين النجمين في واحدة من أكثر مباريات الموسم متابعة.
حسابات النقاط تزيد سخونة الكلاسيكو
وتمنح وضعية الفريقين في جدول الدوري الإسباني المواجهة أهمية مضاعفة؛ إذ سيمنح الفوز برشلونة فرصة توسيع الفارق مع ريال مدريد وتثبيت أقدامه في الصدارة، بينما سيتيح انتصار الفريق الملكي تقليص الفارق وإعادة المنافسة على القمة إلى الواجهة.
ويدخل برشلونة المباراة أيضًا بطموح مواصلة تفوقه في المواجهات المباشرة الأخيرة، بعدما خسر ريال مدريد ست مرات في آخر سبع مباريات كلاسيكو، وفقًا للإحصاءات الواردة.
وبين رغبة فليك في فرض أسلوبه الهجومي، ومحاولات مورينيو الحد من خطورة منافسه واستغلال المساحات، تتجه الأنظار إلى مواجهة مفتوحة على مختلف الاحتمالات، قد تحسمها التفاصيل الصغيرة والقدرة على استثمار الفرص.







