شهد اليوم الثاني من فعاليات المياه سلسلة من الحوارات الوزارية واللقاءات الثنائية والجلسات المشتركة، بمشاركة ممثلين عن الدول العربية والأفريقية وشركاء دوليين، لمناقشة عدد من القضايا الحيوية، في مقدمتها الأمن المائي، وإدارة الموارد المائية المشتركة، وتعزيز الاستثمارات في قطاع المياه، وتوظيف التكنولوجيا والابتكار، إلى جانب الاستعدادات الجارية لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026.
وتنوعت أجندة اليوم بين تولي مصر رئاسة المجلس الوزاري العربي للمياه، وبحث سبل تعزيز الشراكات بين دول حوض النيل، فضلًا عن إطلاق مبادرات جديدة تستهدف دعم المرونة المناخية ومواجهة التحديات المرتبطة بتغير المناخ وتأثيراتها على الموارد المائية.
وعكست المناقشات أهمية توسيع آفاق التعاون الإقليمي والدولي، وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة، وتطوير حلول عملية تسهم في تحسين إدارة الموارد المائية، وتعزيز قدرة الدول على مواجهة تحديات ندرة المياه وتحقيق الأمن المائي.
وتتواصل الفعاليات واللقاءات على مدار الأسبوع، وسط تطلعات إلى تعزيز الشراكات الدولية، ودفع الجهود المشتركة نحو حلول مبتكرة ومستدامة، بما يدعم بناء مستقبل مائي أكثر أمنًا واستدامة للأجيال القادمة.




