إصابة بابا الفاتيكان بالسرطان
وقال جالاجر، الثلاثاء، إن تشخيص إصابة البابا بالسرطان والخضوع للجراحة يمثلان نقطة تحول في الطريقة التي ينظر بها الكاثوليك إلى صحته، مضيفًا خلال فعالية أقيمت في روما أن هذه التطورات قد تغير أيضًا نظرة البابا إلى نفسه.

وأوضح رئيس الأساقفة أن بعض الكاثوليك كانوا ينظرون إلى لاوون الرابع عشر باعتباره بابا «خارقًا»، نظرًا إلى صغر سنه نسبيًا مقارنة بأسلافه، فضلًا عن حالته البدنية الجيدة.
وأضاف جالاجر، الذي يشغل منصب وزير خارجية الفاتيكان منذ عام 2014، أن المرض كشف الجانب الإنساني للبابا، وأظهر أنه معرض للمرض مثل سائر البشر.
بابا الفاتيكان يخضع لعملية جراحية
وخضع البابا لاوون الرابع عشر، البالغ من العمر 71 عامًا، لجراحة في 13 أكتوبر الجاري، أزال خلالها الأطباء الفص السفلي من رئته اليمنى، بعد تشخيص إصابته بالنوع الأكثر شيوعًا من سرطان الرئة.

ووفقًا لما أعلنه الأطباء، فإن السرطان كان موضعيًا ولم ينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم، كما أكدوا أن البابا لن يحتاج إلى مزيد من العلاج، بحسب المعلومات الواردة في التقرير.
وأشار جالاجر إلى أن تجربة المرض قد تؤثر في الطريقة التي ينظر بها الكاثوليك إلى البابا، وكذلك في نظرته الشخصية إلى دوره وحياته، في ظل ما أظهرته حالته الصحية من حقيقة إنسانية تتجاوز مكانته الدينية.







