تخطي إلى المحتوى
الخميس 29 أكتوبر 2026
الإشراف العام:إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير:محمود مكاوي
الإشراف العام إلهام أبو الفتح | رئيس التحرير محمود مكاوي
فن

في ذكرى رحيل حسن يوسف.. شمس البارودي تزور قبره وتفتح النار على منتقديها

شمس البارودي
شمس البارودي

تحل اليوم ذكرى وفاة الفنان الراحل حسن يوسفـ،، اليوم الخميس الموافق له 29 أكتوبر الجاري، وحرصت الفنانة شمس البارودي على
إحياء ذكراه بالذهاب لزيارة قبره هو ونجلهما عبدالله.

نشرت شمس البارودي مجموعة صور أثناء زيارتها للمقابر، عبر حسابها الرسمي بموقع فيسبوك.

وكتبت في تعليقها: «زيارة الغاليين كانت صعبة اليوم من أول النهار عدى سنتين على غياب حبيبي وثلاث سنوات على غياب صغيري عبدالله السنين بتعدي بيبقي أصعب مش بيخف الوجع ولا الحزن».

وتابعت شمس البارودي: «ابدًا بالعكس بيزيد بسنين غيابهم مع العلم بحس بسكينة وأنا قاعدة في مكان وضعت فيها أجسادهم ولا أنسى لحظة ما سجيي ابني وبعده بسنة حبيبي زوجى كنت أقف منهمرة دموعي وابننا عمر واقف تحت يضع جسد أخوه وبعده يقف مره أخرى ليضع وعاء روح أبيه لا يذهب المشهد عن ذاكرتى لحظه ف هذه هيا الحقيقة التي ينساها بعض المتشدقون بالحكمة والنصح لشخصي وكأني لإرضاءهم لابد أن اتجرع حزني أو تواجدي أو حياتي في الخفاء ليترك لهم وحدهم التواجد على ساحة الميديا نساء ورجال يتشدقون بمالا يفعلون».

واستكملت الفنانة المعتزلة حديثها عن منتقديها: «رأيت حالة من وجدوا فرصه لبث سمومهم القابعة في صدورهم رجال ونساء كبار يا أنتى من الدمام وأنتي منهم وكأن الموت لم يعدي على أسرهم وتباروا في الذم الأسود الذي ينضح على وجوههم بسواد قلوبهم وأفكارهم وأنا أنظر وأقرأ للطيبة قلوبهم لمن يعلمن أن الله رب قلوب».

وأضافت شمس البارودي: «وأنا التواجد أى كان هو الحياه لهم وللغير وأن توثيق كل لحظات حياتنا الحقيقية وأجب طالما ينبض قلبنا بالحياة حتى لا يتقول مرضى القلوب علينا ماليس فينا.. رأيت مثل يتحقق أمامي وكأن هناك بلاعة مسدودة من سوء ما فيها ورميت داخلها ما يزيل هذا السوء بفيديو سجلته أمس من الشرفه فما كان من البلاعة إلا أن أخرجت مابها من قمامه فوران بقايا سوء قابعة في عقولهم وقلوبهم بعد تسجيلي فيديو أعلن فيه استيائي من أكاذيب قيلت عنى.. ضحكت من قلبي وقلت هكذا نسلك البلاعات عندما تتسد فيخرج منها قمامتها».

واختتمت: «خلاصة القول كلكم ستزورون المقابر وستدفنون أحباء لكم فهل تتعظوا هل تنظرون لحالكم قبل النظر لي.. آحمد الله أن بصرني وقت عميت الأبصار وأحمد الله أن جعلني أول من بدأت مسيرة العودة إلى الله وأحمد الله أن كنت سبب في كل من عادوا لكنف الله بدأنا من آمنا شادية بعدى بخمس سنوات وتوالت الاتصالات بي من كل الحبيبات التي أردنا معرفة ما مررت به لأخذ هذآ القرار الذي سهله وبسطه الله لي وكان شديد الصعوبه على غيري الحمدلله الحمدلله الحمدلله كانت زيارة أحبابي قرة عيني بلسم لي وكلمات حبيباتي المتابعات تطيبن لروحي المتعلقة بالله ورسوله وكتابة الذي لايتركني ولا أتركه».