قال الإعلامي مصطفى بكري إن هناك تداعيات من ارتفاع أسعار الطاقة العالمية على الاقتصاد المصري والمواطنين مما يحدث في المنطقة وممرات الملاحة.
وأضاف بكري خلال برنامج «حقائق وأسرار» على قناة «صدى البلد»: «الاقتصاد المصري بيتأثر بأسعار الطاقة العالمية من خلال أكثر من قناة، أولها تكلفة استيراد الوقود والغاز والاحتياجات البترولية، وثانيها تكلفة النقل والإنتاج، وثالثها تأثير التطورات العالمية في التجارة والاستثمار وتدفقات النقد الأجنبي».
وأشار إلى أن زيادة تكاليف الطاقة والشحن والمواد الخام والأسمدة قد تنعكس على أسعار بعض السلع، لكنه شدد على ضرورة عدم إرجاع جميع الزيادات السعرية إلى الحرب وحدها، نظرا لتأثير عوامل أخرى، بينها سعر الصرف وتكاليف التوزيع والمنافسة والرقابة على الأسواق.
وأوضح أن المواطن يتحمل جانبا من هذه التداعيات من خلال ارتفاع تكاليف المواصلات وفواتير الطاقة وأسعار الاحتياجات الأساسية، ما يجعل أزمة الطاقة قضية اجتماعية تتطلب متابعة الأسواق وتوفير السلع ومواجهة الممارسات الاحتكارية، إلى جانب حماية الفئات الأكثر احتياجًا.
واستعرض بكري 3 سيناريوهات لتطور الأزمة، تشمل احتواء الحرب واستقرار الإمدادات نسبيا، أو استمرار التصعيد مع تقلب الأسعار، أو حدوث اضطرابات واسعة وطويلة في طرق نقل الطاقة ومنشآت الإنتاج.







