اختتم الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» ورشة العمل التكتيكية السنوية لاتحادات المناطق في العاصمة المصرية القاهرة، حيث تم التركيز على تعزيز الحوكمة، وتحسين الفعالية المؤسسية، وتوحيد أولويات تطوير كرة القدم في جميع أنحاء القارة.
عُقدت ورشة العمل على مدار يومين، في 27 و28 أكتوبر، وجمعت ممثلين عن اتحادات المناطق الستة التابعة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم، بهدف مواءمة الأولويات الاستراتيجية، وتعزيز القدرات المؤسسية، ووضع إطار عمل مشترك للفترة 2027–2028.
وبحسب تقرير نشره موقع الكاف الرسمي، اليوم الاثنين، سلطت الورشة الضوء بشكل خاص على الدور المحوري لاتحادات المناطق في تحويل الرؤية الاستراتيجية للاتحاد الأفريقي لكرة القدم إلى نتائج ملموسة في مجال تطوير اللعبة عبر الاتحادات الأعضاء الـ 54.
ومن خلال مناقشات تفاعلية وجلسات عمل تطبيقية، حدد المشاركون الأولويات الرئيسية في مجالات تطوير كرة القدم، وبناء القدرات، والإدارة، وتنظيم المسابقات، مع استكشاف سبل تعزيز التنسيق والكفاءة والمساءلة.
وأتاحت الورشة أيضاً لاتحادات المناطق الستة فرصة تبادل الخبرات، وتحديد التحديات المشتركة، ووضع أولويات وإجراءات عملية لتوجيه مسار العمل خلال السنوات المقبلة.
وفي ختام ورشة العمل التي تكللت بنجاح كبير، قالت سارة موكونا، مديرة الاتحادات الأعضاء في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم: “طموحنا لا يقتصر على وضع الاستراتيجيات فحسب، بل يمتد لضمان تحقيق نتائج ذات مغزى. الحوكمة الرشيدة، والمساءلة، والإدارة الفعالة هي مفاتيح النمو المستدام لكرة القدم الأفريقية. يجب علينا التأكد من أن الاستراتيجيات والموارد المتاحة لمؤسساتنا الكروية تترجم إلى نتائج ملموسة، واتحادات أعضاء أكثر قوة، وتنمية مستدامة في جميع أنحاء القارة”.
شكّلت هذه الورشة فرصةً هامةً للاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) واتحادات المناطق الستة لتعزيز التناغم الاستراتيجي وتحديد الأولويات بوضوح للفترة الممتدة بين عامي 2027 و2028.
وتابعت موكونا “وضع رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، الدكتور باتريس موتسيبي، رؤيةً واضحةً تهدف إلى الارتقاء بكرة القدم في الاتحادات الأعضاء الـ 54 لتصل إلى مستوى عالمي وتصبح قادرةً على تحقيق الاستدامة الذاتية، مع ضمان زيادة حدة التنافسية في بطولاتنا على الصعيد العالمي. ولتحقيق ذلك، يتعين علينا التخطيط معاً، وتنسيق مواردنا، وتحويل أولوياتنا المشتركة إلى إجراءات ملموسة. وتُعد اتحادات المناطق الستة شريكاً أساسياً في تحويل هذه الرؤية إلى واقع ملموس”.
واختُتمت الورشة بالتزامٍ مشتركٍ بتعزيز التعاون، وتحويل الأولويات الاستراتيجية المتفق عليها إلى خططٍ قابلة للتنفيذ، وترسيخ مبدأ المساءلة عن النتائج.







