تخطي إلى المحتوى
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026
الإشراف العام:إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير:محمود مكاوي
الإشراف العام إلهام أبو الفتح | رئيس التحرير محمود مكاوي
ديني

رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بالبحرين: الإمام الطيب ضمير الأمة ومنارة العلم والهدى وصوتا للحق والفضيلة

وصف الشيخ عبد الرحمن بن محمد بن راشد آل خليفة، رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بمملكة البحرين وعضو مجلس حكماء المسلمين، فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بأنه «ضمير للأمة ومنارة للعلم والهدى وصوت للحق والفضيلة والأخلاق»، مشيدًا بمسيرته العلمية والفكرية ومواقفه تجاه قضايا الأمة والإنسانية.

جاء ذلك في مقال للشيخ عبد الرحمن آل خليفة، نشر ضمن كتاب «في محراب الإمام الطيب»، بمناسبة بلوغ شيخ الأزهر عامه الثمانين، أكد خلاله أن الإمام الأكبر يمثل نموذجًا للعالم العامل الملتزم بالخلق الرفيع، والداعي إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة.

واستعرض رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بالبحرين جهود شيخ الأزهر ومبادراته على مدار مسيرته، مؤكدًا أنه جسّد دور العالم الحريص على وحدة الأمة وسلامة الأوطان وتحقيق السلام والاستقرار، مع الحفاظ على رحابة رسالة الإسلام القائمة على الرحمة والحكمة.

وأشاد بالعلاقة الوثيقة التي تجمعه بالإمام الأكبر منذ سنوات طويلة، مشيرًا إلى ما لمسه عن قرب من علمه وحكمته وتواضعه وحرصه على خدمة الإسلام والمسلمين، كما تحدث عن علاقته بمملكة البحرين وقيادتها وشعبها، وما يحظى به من تقدير لدى الملك حمد بن عيسى آل خليفة.

وتطرق المقال إلى التعاون بين الأزهر الشريف والمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في البحرين ومجلس حكماء المسلمين، وما أثمره من مبادرات ولقاءات مشتركة، من بينها «ملتقى البحرين للحوار» الذي عقد في نوفمبر 2022 برعاية ملكية، وبحضور الإمام الأكبر والبابا الراحل فرنسيس، ومؤتمر الحوار الإسلامي الإسلامي «أمة واحدة ومصير مشترك» الذي استضافته المنامة في فبراير 2025.

وأكد الشيخ عبد الرحمن آل خليفة أن الإمام الأكبر كان «زينًا لما تولاه من مناصب رفيعة وليس العكس»، معتبرًا أن توليه رئاسة جامعة الأزهر وعضوية هيئة كبار العلماء ومشيخة الأزهر ورئاسة مجلس حكماء المسلمين يعكس ما قدمه من عطاء ومسؤولية ومعرفة وعزيمة.

وسلط المقال الضوء على عدد من مواقف شيخ الأزهر ومبادراته، وفي مقدمتها «وثيقة الأخوة الإنسانية»، التي قال إنها أسست لعهد جديد يقوم على احترام الإنسان وكرامته، إلى جانب جهوده في تعزيز وحدة المسلمين ولم الشمل، ومواقفه تجاه القضية الفلسطينية وقضايا المظلومين والمنكوبين واللاجئين.

كما أشاد بدوره في مواجهة التطرف وخطابات الكراهية والتكفير والتفرقة، مؤكدًا أن تأثير الإمام الأكبر تجاوز حدود الأزهر ومصر والعالم الإسلامي، ليصل إلى نطاق إنساني عالمي من خلال خطاب حضاري يدعو إلى الإصلاح والتقارب والسلام.

واختتم مقاله بالدعاء للإمام الأكبر بدوام الصحة والعافية والبركة في العمر والعطاء، وأن يظل ذخرًا للإسلام والمسلمين وحصنًا للإنسانية وعلمًا من أعلام الهداية والفضيلة والسلام.