حرص جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، على توجيه رسالة تقدير إلى النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، عقب إعلانه اعتزال اللعب الدولي، مشيدًا بما قدمه للعبة على مدار مسيرته الحافلة مع منتخب بلاده.
وأعلن رونالدو، يوم الخميس، نهاية مشواره الدولي مع منتخب البرتغال، بعد رحلة امتدت لأكثر من 23 عامًا، شهدت تحقيق العديد من الإنجازات وتحطيم أرقام قياسية على المستويين الفردي والجماعي.
ونشر إنفانتينو رسالة عبر حسابه الرسمي على موقع «إنستجرام»، قال فيها: «قلة من اللاعبين استطاعوا أن يلامسوا قلوب عشاق كرة القدم حول العالم مثلما فعل كريستيانو رونالدو».
وأضاف: «لقد ألهم أجيالًا متعاقبة، ووحّد ملايين المشجعين، وحمل آمال البرتغال وفخرها إلى أكبر المحافل العالمية».
وتابع رئيس «فيفا»: «إرث رونالدو الحقيقي يتجاوز بكثير الأرقام القياسية والبطولات والأهداف».
واختتم رسالته قائلًا: «شكرًا لك يا كريستيانو على الشغف واللحظات التي لا تُنسى والإسهامات الاستثنائية التي قدمتها لكرة القدم، اللعبة الجميلة التي نعشقها. ستظل مسيرتك الدولية جزءًا خالدًا من تاريخ كرة القدم إلى الأبد».
ويُعد كريستيانو رونالدو أحد أبرز اللاعبين في تاريخ منتخب البرتغال، بعدما امتدت مسيرته الدولية لأكثر من 23 عامًا، منذ ظهوره الأول بقميص المنتخب في 20 أغسطس 2003، خلال مواجهة كازاخستان الودية، التي انتهت بفوز البرتغال بهدف دون رد، بعدما شارك بديلًا للويس فيجو مع بداية الشوط الثاني.
وخلال مشواره الدولي، خاض رونالدو 234 مباراة بقميص البرتغال، سجل خلالها 146 هدفًا، ليصبح اللاعب الأكثر مشاركة وتسجيلًا للأهداف في تاريخ المنتخب، كما يحمل الرقم القياسي لأكثر اللاعبين تسجيلًا للأهداف الدولية على مستوى منتخبات الرجال في العالم.
وعلى صعيد البطولات، قاد رونالدو منتخب البرتغال للتتويج بلقب كأس الأمم الأوروبية «يورو 2016» في فرنسا، بعد الفوز على أصحاب الأرض بهدف دون رد في المباراة النهائية، رغم خروجه مصابًا خلال الشوط الأول.
كما توج مع المنتخب بلقب دوري الأمم الأوروبية مرتين، الأولى عام 2019 بعد الفوز على هولندا بهدف دون رد، والثانية عام 2025 بعد التفوق على إسبانيا بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 2-2، وسجل رونالدو هدف البرتغال الثاني في المباراة النهائية.







