أكد الإعلامي مصطفى بكري أن القوات المسلحة تقدم رجالها فداءً لحماية الوطن، مشيرًا إلى إعلان المتحدث العسكري العقيد أركان حرب أحمد عتمان، استشهاد العقيد أحمد سمير، رئيس أركان حرس حدود المنطقة الجنوبية، والمقدم أحمد جودة، رئيس عمليات إحدى كتائب حرس الحدود العاملة بنطاق المنطقة الجنوبية العسكرية، خلال مواجهة مسلحة مع عناصر إجرامية متورطة في التنقيب غير المشروع عن خام الذهب، في تطور أمني بالغ الخطورة شهدته مناطق العمليات بالصحراء الشرقية.
وأضاف مصطفى بكري، خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة صدى البلد، أن هناك مؤامرة خارجية تستهدف إسقاط الدولة والرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدًا أن الرئيس يقف حجر عثرة أمام تحقيق أهداف تلك الجهات.
وتابع أن المصريين أدركوا معدن الرئيس السيسي الأصيل، مشيرًا إلى أنه واجه العديد من الأزمات والتحديات، وخرج منها أكثر صلابة، مؤكدًا أن حجم المشكلات التي مرت بها البلاد كشف عن قدرته على التعامل معها ومواجهة التحديات.
وأشار مصطفى بكري إلى أن الرئيس السيسي يضع حماية الوطن على رأس أولوياته، لافتًا إلى أن اللواء رأفت شحاتة تحدث معه يوم 5 يوليو 2013، بعد نجاح ثورة 30 يونيو بيومين، وأخبره أن الرئيس السيسي تحدى الضغوط الخارجية وانحاز إلى الشعب الذي رفض حكم جماعة الإخوان.
وأوضح أن جماعة الإخوان كانت تسعى إلى إقصاء الجميع خلال فترة وجودها في الحكم، مشيرًا إلى أنه عقب إعلان محمد مرسي ما وصفه بـ«الانقلاب الدستوري» في نوفمبر 2012، تواصل الرئيس السيسي معه وحذره من خطورة الأمر، وصولًا إلى أحداث 30 يونيو.
وأكد بكري أن الرئيس السيسي يعمل منذ اليوم الأول لانتخابه على حماية الدولة، مشيرًا إلى وجود مجموعة من الثوابت والخطوط الحمراء التي لا يمكن التفريط فيها، معتبرًا أن الحملات الممنهجة ضد الوطن والقيادة تستهدف إحياء الخلايا النائمة وإشعال الفوضى.
وأردف أن هناك خطة يجري الإعداد لها، لإجبار أي قيادة مقبلة على إخراج عناصر جماعة الإخوان من السجون وإعادتهم إلى المشهد السياسي مرة أخرى.
واختتم مصطفى بكري حديثه بدعوة المصريين إلى التمسك باستقرار الدولة وعدم الالتفات إلى حملات اللجان الإلكترونية، قائلًا: «أوعى تخاف من اللجان الإلكترونية أو الليبراليين الجدد»، مؤكدًا ضرورة الحفاظ على الوطن ومواصلة مسيرة التنمية واستكمال برنامج العمل.







