أكدت سارة حسانين، المدير الفني لفريق رويال المنافس في دوري الدرجة الثانية الإماراتي، سعادتها بخوض تجربة تدريبية استثنائية بعدما تولت قيادة فريق الرجال، في خطوة وصفتها بتحدٍ جديد في مسيرتها تسعى من خلاله إلى إثبات قدرة المرأة على النجاح في عالم كرة القدم.
كشفت سارة حسانين، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد دياب ببرنامج «الماتش» عبر قناة «صدى البلد»، عن تفاصيل رحلتها في الإمارات، مؤكدة أن بدايتها كانت عام 2005، عندما تولت تدريب فريق أبو ظبي، وحققت معه تجربة جيدة، قبل أن تتجه إلى استكمال دراستها والحصول على الرخص التدريبية المختلفة، تمهيدًا لخوض مراحل جديدة في مشوارها المهني.
قالت سارة حسانين إن توليها تدريب فريق الرجال جاء بدعم من محمد بغدادي، رئيس نادي رويال، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تمثل تحديًا كبيرًا بالنسبة لها، فضلًا عن كونها فرصة لإثبات أن المرأة قادرة على تحقيق النجاحات والوصول إلى أبعد نقطة في المجال الرياضي.
أضافت أن طموحها لا يتوقف عند خوض التجربة، لكنها تأمل أن تكون بداية لمسار مختلف، وأن تشكل تجربتها حافزًا للسيدات لخوض تحديات مماثلة في مجال التدريب، مؤكدة أن كرة القدم لا تختلف من الناحية الفنية والتكتيكية بين تدريب الرجال والسيدات، سواء فيما يتعلق بالخطط أو التفاصيل الفنية داخل الملعب.
أوضحت المدير الفني لفريق رويال أنها قبلت التحدي عن قناعة كاملة، مدفوعة برغبتها في تحقيق محطة مهمة مع النادي، مشددة على أن هدفها الأكبر يتمثل في قيادة الفريق للصعود إلى دوري الدرجة الأولى الإماراتي، ثم المنافسة على الوصول إلى دوري المحترفين، وبعدها التفكير في حصد البطولات.
اختتمت سارة حسانين تصريحاتها بالتأكيد على اعتزازها بانتمائها إلى مصر واستعدادها لتلبية نداء الكرة المصرية في أي وقت، قائلة إنها ستوافق على الفور حال تلقيها عرضًا للعمل داخل بلدها، مشيرة إلى أنها أمضت 23 عامًا في الدراسة والتأهيل خارج مصر، وتتطلع إلى تطبيق ما اكتسبته من خبرات لخدمة الكرة المصرية.







