أكدت دار الإفتاء المصرية، أن النبي -صل الله عليه وسلم- حذر من استباحة أعراض الناس، حيث هناك العديد من الأحاديث النبوية التي حث على عدم الخوض في أعراض الناس.
خطورة استباحة أعراض الناس
واستشهدت دار الإفتاء بحديث نبوي من خطورة استباحة أعراض الناس، حيث ورد عن سعيد بن زيد رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إِنَّ مِنْ أَرْبَى الرِّبَا الِاسْتِطَالَةَ فِي عِرْضِ الْمُسْلِمِ بِغَيْرِ حَقٍّ» رواه أحمد وأبو داود.
وتابعت: هذا الحديث مبالغة في التحذير من الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم من الاستطالة في الأعراض أواستباحتها والخوض فيها، وَوَصَفَه بأنه ربا، بل بأنه «أربى الربا»، وهذا يقتضي أنه من أشد الجرائم جرمًا ومن أشنع الذنوب إثمًا، وإنما كانت الاستطالة في الأعراض كبيرةً؛ لتعلقها بحقوق العباد ولذا استحق فاعله التوعد بالعقاب الشديد.
المفتي يوضح حكم الإنشاد الديني بالموسيقى
كشف الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، حكم الإنشاد الديني مع الموسيقى.
وقال شوقي علام، خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج «نظرة»، على قناة صدى البلد، إنه ما دام الإنشاد محتواه وكلامه حسن ويرقِّق القلوب فلا مانع منه حتى لو كان مصحوبًا بالموسيقى.
وبيّن المفتي، أنه ما دام الإنشاد في الموضع والمكان المناسبين، والموسيقى تأخذ أحكامه وضوابطه الشرعية أيضًا، فينبغي ألَّا تحرك الغرائز وألا تضيِّع أوقات الواجبات، بل يجب أن ترقي أحاسيس الإنسان وتعمل على سموِّ روحه.







