«أمرتني بخنقها بعد إنهاء حياة إخوتي».. اعترافات صادمة للناجي الوحيد من جريمة كرموز

في حادثة صادمة هزت الإسكندرية، فتحت نيابة كرموز تحقيقاتها بإشراف المستشار محمد غازي، رئيس النيابة، في واقعة مقتل خمسة أشقاء ووالدتهم، فيما نجا الابن الأكبر من الموت بعد أن فشل في إنهاء حياته.

تكشف الحادثة مأساة إنسانية مأساوية، حيث قررت أم مريضة بالسرطان وضع حد لمعاناة أسرتها بعد أن تخلى عنها زوجها، في نهاية مؤلمة للجميع.

القصة الكاملة لجريمة كرموز

وفقاً للتحقيقات التي أجرتها النيابة مع الابن الأكبر، بدأت مأساة الأسرة ليلة 27 رمضان، بعد أن تلقت الأم نبأ طلاقها من زوجها وزواجه من أخرى، ورفضه الإنفاق عليهم، مما دفعها إلى اتخاذ قرار إنهاء حياة الأسرة لتخفيف معاناتهم.

وفي التفاصيل، طلبت الأم من ابنها شراء ثلاث شفرات حلاقة، استخدمتها في إحداث جروح قطعية في رسغ جميع أبنائها، بما فيهم الابن الأكبر وشقيقه الأوسط، حتى صباح اليوم التالي.

مع وفاة الطفلة 'ملك' (10 سنوات)، أصرت الأم على أن يلحق بها باقي الأبناء، وأمرت ابنيها 'ريان' و'يوسف' بقتل شقيقهم 'ياسين' (15 سنة) باستخدام وسادة، بينما قام الأخ الأكبر بتثبيت قدميه حتى فارق الحياة.

وكرروا العملية مع شقيقتهم 'رهف' (12 سنة) قبل أن يحاولوا قتل شقيقهم 'يحيى' (15 سنة) بنفس الطريقة، لكن مقاومته أجبرت الأم على إنهاء حياته باستخدام الأمواس.

في النهاية، وبعد أن قضت على جميع أبنائها، طلبت الأم من الابن الأكبر إنهاء حياتها بخنقها باستخدام إيشارب، على أن ينتحر بعدها، إلا أن الابن فشل في الانتحار بعد أن أطبق على عنق والدته حتى لفظت أنفاسها الأخيرة، وفقا لأقوال الابن الناجي خلال التحقيقات.