إسلام صاحب القصة الحقيقية لـ «حكاية نرجس»: أعيش بلا هوية.. وعزيزة حاولت تقتلني

تحدث إسلام صاحب القصة الحقيقية لمسلسل حكاية نرجس، عن معاناته بسبب عدم العثور على أسرته الحقيقية، بعدما خطفته عزيزة مع طفلين آخرين، وحتى اليوم لا يعرف هويته الحقيقية، وتوفيت عزيزة دون أن تكشف له السر.

قال إسلام صاحب قصة مسلسل حكاية نرجس في مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهال طايل، ببرنامج إحنا لبعض، المذاع على قناة صدى البلد: «المسلسل فتح القضية من جديد، والموضوع صعب لأن العمل لم يعرض الحقيقة الكاملة فهو يقدم 20% فقط من الواقع والحقيقة».

وفيما يخص تعامل عزيزة معه، التي أوهمته أنها والدته، علق قائلًا: «كانت تتعامل بحنية معي وانتحرت في 2016 حدفت نفسها من الدور الرابع لأن أهلها وقفوا معي عشان أعرف مكان أهلي الحقيقيين».

واستكمل إسلام: «خطفتني من الإسكندرية وكانت السم في العسل تلبس توب الطيبة، من وأنا طفل عمري ما حسيت إنها أمي ولما كبرت عزيزة حاولت تقتلني بسكينة، وشُفت معها 11 سنة طفولة كلها حنية وقسوة لما كبرت وماتت سابتني في نفس التوهة أنا في منطقة محايدة مش عارف اترحم عليها ولا أدعي عليها».

وأضاف: «سألتها عن أهلي في الأول قالت لي أنت ابني وبعدها قالت ابن أختي، وحاولت أطمنها إني مش هسيبها وقعدت في بيتي مع أولادي 40 يوم وزوجتي كانت تعلمها تتوضأ وتصلي وقُلتلها هتكفل برعايتك لحد عمر طويل وهحميكي لو خايفة من أهلي لكن فضلت مُصرة تخفي الحقيقة عشان متخسرش قضيتها وقالت قبل كدة لو قُلت إسلام ابن مين هخسر قضيتي».

واختتم إسلام حديثه بأنها لم تخبر أحد عن القضية التي تخشى خسارتها، وقبل وفاتها أخبرته اسم شخص «محمد فرج الله محمد»، لكنه لم يستطع العثور عليه، مضيفًا: «حياتي متدمرة ومن 2017 ماشي بدون بطاقة هوية في الدولة وأصبحت حاليًا أنا وأولادي بدون هوية أنا بحارب في جميع الجهات في الشغل والحياة وتربية أولادي ملك 19 سنة ويوسف 17 سنة وعبدالرحمن 14 سنة».