اتحرمت من ولادها سنتين.. معاناة نيللي كريم مع قانون الأحوال الشخصية

تحدثت الفنانة نيللي كريم عن كواليس فترة صعبة مرت بها أثناء فترة عملها في دار الأوبرا المصرية، مؤكدة إصابتها بحالة اكتئاب حاد ومفاجئ دون أي أسباب واضحة.

قالت نيللي كريم عبر تصريحات تلفزيونية، إنها كانت تقضي ساعات طويلة في التدريبات اليومية بالأوبرا، تمتد من الواحدة ظهرًا حتى التاسعة مساءً، ورغم التزامها كانت تتملكها حالة من الحزن الشديد والانهيار المفاجئ.

معاناة نيللي كريم مع الحسد والاكتئاب

وتابعت: «كنت أشعر برغبة كبيرة في البكاء المستمر، مما يدفعني لمغادرة التدريبات والعودة إلى منزلي فورًا».

وهذه الحالة جعلتها ترفض الذهاب إلى العمل بسبب سيطرة الاكتئاب عليها، ثم سافرت مع والدها إلى روسيا لزيارة جدتها في إحدى المناطق الريفية، وهناك، قامت والدتها برواية تفاصيل الأزمة لإحدى صديقاتها، والتي نصحتهم بالذهاب إلى سيدة متخصصة.

واستكملت نيللي كريم: «خضعت لطقوس معينة باستخدام الشمع على مدار 4 أيام متتالية، وأخبرتني تلك السيدة حينها بأنني ربما أكون ضحية للحسد أو السحر»، لافتة إلى أن تلك الحالة النفسية السيئة اختفت تمامًا فور عودتها إلى مصر.

ومن الأزمات الأخرى التي تعرضت لها، كانت متجهة إلى الأوبرا في الثامنة صباحًا، حيث كانت والدتها تعمل هناك، وفوجئت بشخص يناديها باسم 'مريم'، مضيفة: «قلت له أنا مش مريم، أنا نيللي، لكنه أصر على حديثه وقال لي: إنتِ نسيتيني؟ أنا خطيبك»، مؤكدة أنها لم تكن تعرف هذا الشخص من قبل، الأمر الذي أثار دهشتها وخوفها، خاصة أنه كان يدّعي معرفته بها وبوالدتها، واستعانت بأفراد الأمن داخل الأوبرا، الذين تمكنوا من إخراجه من المكان، إلا أنها فوجئت في اليوم التالي بوجوده مختبئًا في الظلام بجوار المسرح، ما زاد من شعورها بالخوف والقلق، ولجأت في النهاية إلى الشرطة، وتم اصطحاب الرجل إلى قسم الشرطة، حيث تبين أنه يعاني من اضطرابات نفسية.

معاناة نيللي كريم مع الطلاق

وعن معاناتها بسبب الطلاق، قالت: «اتحرمت من أولادي سنتين، وتأثرت فيهم، ولما الناس بتنفصل أحيانًا بيحصل نوع من الانتقام، والأولاد هما اللي بيعانوا في النص»، لافتة إلى أن قانون الأحوال الشخصية ظلمها ولم يكن منصفًا لها.

وكشفت أيضًا تفاصيل صادمة عن فقدانها للنطق خلال تصوير أحد مشاهد مسلسل سقوط حر، حيث اعتادت الاندماج الكامل مع الشخصيات التي تقدمها، لكنها تحرص في الوقت نفسه على الفصل بينها وبين حياتها الشخصية بعد انتهاء التصوير، حتى لا تتأثر نفسيًا، مؤكدة أنها تضع لنفسها نظامًا يساعدها على الخروج من الحالة الفنية بمجرد انتهاء يوم العمل.

وتابعت نيللي كريم أن الأزمة وقعت أثناء تصوير مشاهد داخل مستشفى للأمراض النفسية، حيث كانت تجسد شخصية تعاني من حالة كتاتونيا وترفض الكلام، مشيرة إلى أنها عاشت في أجواء الشخصية لفترة طويلة وصلت إلى شهرين دون حوار تقريبًا، ما جعلها تدخل في تفاصيل الحالة بشكل عميق.

وأشارت إلى أنها خلال أحد المشاهد التي كان مطلوبًا منها فيه النطق باسمها، فوجئت بعدم قدرتها على الكلام، مختتمة: «المفروض عندي مشهد مع الدكتور وبيحاول يخليني انطق اسمي وهو ملك وأنا ركزت في الوقت دا على المشهد دخلت كل التفاصيل دي جوا دماغي، تخيل بقى بقالي شهرين مفتحتش بوقي مش بتتكلم يعني معناه كل عضلات البوق مش هتتحرك بسهولة، والمخرج قال أكشن المفروض أقول وأنطق الاسم لقيت نفسي مقدرتش وفجاة لقيت إن عضلات بوقي مش بتتحرك وفقدت النطق مش هزار، واستوعبت دا وابتديت أعطيت انا مش عارفة انطق عضلات بوقي وقفت، واتخضيت، والمخرج قال ستوب بلاش عياط وأنا في حتة تانية وفي مصيبة تانية بتحصل».