استعداد عسكري وقنوات دبلوماسية..ماذا حدث في الساعات الأخيرة بين إيران وأمريكا؟
تتصاعد حدة التوتر في منطقة الشرق الأوسط مع توارد تقارير دولية تفيد بأن الإدارة الأميركية تضع اللمسات الأخيرة على استراتيجية شاملة للتعامل مع النظام الإيراني، وتأتي هذه التحركات في ظل احتجاجات شعبية واسعة واجهتها طهران بقمع عنيف.
واشنطن تدرس استهداف قادة الأمن
كشفت مصادر مطلعة أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يبحث مجموعة من الخيارات العسكرية الهادفة لدعم الحراك الشعبي في إيران، حيث تشمل هذه الخيارات تنفيذ هجمات محددة تستهدف قوات الأمن وقادة النظام المتورطين في قمع المتظاهرين.تسعى واشنطن من خلال هذه الضربات المحدودة إلى رفع ثقة المحتجين وتشجيعهم على السيطرة على المقرات الحكومية والأمنية.
يهدف ترامب إلى تهيئة الأرضية لـ 'تغيير النظام' في طهران بعد سقوط آلاف القتلى الإيرانيين خلال الاحتجاجات.
خيارات عسكرية واسعة تشمل النووي والبرنامج الصاروخي
إلى جانب العمليات المحدودة، يدرس البيت الأبيض تنفيذ 'هجوم أوسع بكثير' يهدف لإحداث أثر دائم في القدرات الإيرانية.
وعززت الولايات المتحدة قدراتها العسكرية في المنطقة بدخول حاملة طائرات وسفن حربية داعمة، مما يزيد من جاهزية واشنطن للتحرك العسكري.
ووجه ترامب تحذيراً شديد اللهجة عبر منصته 'تروث سوشال'، مؤكداً أن الهجوم المقبل سيكون أسوأ بكثير من عملية 'مطرقة منتصف الليل' إذا رفضت إيران التفاوض.
وأشارت التقارير إلى حجم العنف الممارس ضد المتظاهرين، حيث تجاوز عدد القتلى منذ اندلاع الاحتجاجات 36,500 شخص، سقطوا بأوامر مباشرة من المرشد الإيراني علي خامنئي.
ومن جانبه، أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أمام مجلس الشيوخ أن النظام الحالي بات أضعف من أي وقت مضى.
مخاوف إقليمية ودولية من تبعات الهجوم
وأعرب مسؤولون عرب ودبلوماسيون غربيون عن قلقهم من أن الهجوم الأميركي قد يضعف الحركة الاحتجاجية الداخلية بدلاً من تقويتها.وفي هذا السياق، صرح مسؤول إسرائيلي رفيع بأن الضربات الجوية لن تسقط النظام، مؤكداً الحاجة إلى قوات برية ومعارضة داخلية منظمة لتحقيق تغيير سياسي حقيقي.
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض