استقالة الأمير أباظة من رئاسة مهرجان الإسكندرية السينمائي تثير جدلًا واسعًا في الوسط الفني
أعلن الناقد الأمير أباظة تقدمه باستقالته من رئاسة الدورة الجديدة من مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط، في بيان مطوّل حمل رسائل قوية حول مسيرته داخل المهرجان، ورؤيته لأهمية استمراره كقيمة ثقافية تتجاوز الأشخاص.
خلفيات قرار الاستقالة داخل مهرجان الإسكندرية السينمائي
جاءت استقالة أباظة في إطار تأكيده على أن المهرجان، المعروف باسم مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط، يجب أن يستمر ويظل منارة ثقافية حتى لو تغيرت القيادات، مشددًا على أنه يضع مصلحة المهرجان فوق أي اعتبارات شخصية أو إدارية.تفاصيل الموقف والخلافات الإدارية
أوضح الأمير أباظة في بيانه أنه انتُخب لسنوات طويلة من قبل الجمعية العمومية ومجلس الإدارة، وأنه لم يفرض نفسه على أحد، مشيرًا إلى وجود نقاشات داخلية حول تجديد الدماء في إدارة المهرجان، واقتراح أسماء بديلة لم تحظَ بإجماع أعضاء المجلس، ما أدى إلى حالة من التعثر في اتخاذ القرار النهائي.كما كشف عن محاولات للتواصل مع بعض الأسماء المرشحة لإدارة المهرجان في دورته القادمة، لكنه لم يصل إلى توافق كامل داخل المجلس، وهو ما دفعه لاتخاذ قرار الابتعاد عن المشهد.
مواقف ورسائل في بيان الاستقالة
تضمن البيان تأكيدًا على أنه شارك في إدارة المهرجان منذ سنوات طويلة، وتقلد عدة مناصب وصولًا إلى رئاسة المهرجان، كما استعرض ما تحقق خلال تلك الفترة من فعاليات وندوات وإصدارات ثقافية، مشددًا على أن الهدف كان دائمًا دعم السينما المصرية والعربية.واختتم بيانه بالتأكيد على أن استقالته تأتي حفاظًا على استمرارية المهرجان، وترك المجال لقيادات جديدة، مع دعوة للحفاظ على هذا الصرح السينمائي العريق.
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض