توقيع «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» بين السعودية وتركيا وباكستان .. أبرز البنود

قام كل من رئيس الجمهورية التركية ودولة رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية بزيارة إلى المملكة، حيث استقبلهما  ولي العهد في الديوان الملكي بقصر الصفا في مكة المكرمة، وعقدت قمة مكة المكرمة للدفاع المشترك، وذلك تلبية لدعوة من خادم الحرمين الشريفين.

واستعرضت قمة مكة المكرمة للدفاع المشترك، العلاقات المتميزة بين كل من المملكة العربية السعودية وجمهورية باكستان الإسلامية والجمهورية التركية، وعددًا من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وانطلاقًا من الروابط التاريخية الراسخة، بين الدول الثلاث، وبناءً على روابط الأخوة والتضامن الإسلامي التي تجمعها، واستنادًا إلى المصالح الإستراتيجية المشتركة والتعاون الدفاعي الوثيق، وقع سمو ولي العهد ورئيس الجمهورية التركية ودولة رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية 'اتفاقية مكة للدفاع المشترك'، التي تعكس حرص الدول الثلاث على تعزيز أمنهم المشترك وتحقيق الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة والعالم سعيًا إلى مستقبل آمن ومزدهر.

وتهدف 'اتفاقية مكة للدفاع المشترك'، إلى تعزيز الردع المشترك ضد أي اعتداء، وتنص على أن أي هجوم مسلح على أي من الدول الثلاث هو هجوم على الجميع، كما تُعنى الاتفاقية بتطوير كافة أوجه التعاون الدفاعي بينهم.